البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٤٨١/١٦ الصفحه ٣٢٢ :
آبائه الطاهرين (ع)
في أعظم مسألة دينية ، تفرقت لاجلها الفرق في الاسلام ، وسلت من أجلها السيوف. بل
الصفحه ٣٣٣ :
وفيها يصف الإمام (ع)
أئمة الهدى أدق وصف ، وأروعه ، وأوفاه ..
بل إن المأمون
نفسه كان يرى وجوب نصب
الصفحه ٤٥٢ :
استخارته الله ،
وإجهاده نفسه في قضاء حقه في عباده وبلاده ، في البيتين جميعا :
علي بـن موسى ، بـن
الصفحه ٤٦١ :
ونسيم قول الله
تعالى : « ومن بغي عليه لينصرنه الله .. ».
وأما ما ذكرتم :
من استبصار المأمون في
الصفحه ٣٩ : : بالمدينة. وبايعه مرة ثالثة أيضا : في نفس مكة ، وفي المسجد الحرام
بالذات ..
ومن هنا نعرف
السبب في حرص
الصفحه ٥٦ : ، حيث أمره على
المدينة ، وعلى كل غزوة لا يكون هو (ص) فيها ، ولم يؤمر عليه أحدا ، وغير ذلك ..
هذا هو
الصفحه ٦٢ :
لما نال أهل البيت
في عهد بني أمية (١) ..
وهكذا .. يتضح ،
بما لا مجال معه للشك : أنهم كانوا
الصفحه ١٢٧ : المامة سريعة ببعض ما يحدثنا به التاريخ في هذا الموضوع ، فنقول :
العباسيون في حياتهم الخاصة :
أما
الصفحه ٤٤٥ : الامام (ع) ، يطلب فيها منه القدوم ، من أجل عقد
ولاية العهد له ..
وقد اطلعت عليها
في وقت متأخر ، وتحدثت
الصفحه ٤٤٨ : الحصر :
القلقشندي في صبح
الأعشى ج ٩ من ص ٣٦٢ ، إلى ص ٣٦٦ ، وأكملها بذكر ما كتبه الرضا (ع) والشهود في
الصفحه ٣١ :
المشهورة ، التي
يقسم فيها البلاد والامصار : هذا علوي ، وذاك عثماني ، وذلك غلب عليه أبو بكر وعمر
الصفحه ٥٣ :
ويقول داود بن علي
في خطبته الأولى في مسجد الكوفة أيضا : « .. وأحيا شرفنا وعزنا ، ورد إلينا حقنا
الصفحه ٨٥ :
افتراء ..
وأما الاضطهاد
والتشريد ، وزج العشرات والمئات منهم في السجون الرهيبة ، التي كان من يدخل إليها
الصفحه ١٤٥ : العشرين ألفا. كذلك وصف المؤرخون هذه الحادثة الشهيرة (١) .. ولسوف نتحدث
عن هذه القضية بالتفصيل في فصل
الصفحه ٢٠٧ :
في الحكم ،
والقضاء على اخطر خصومهم ، الذين لن يكون الصدام المسلح معهم في صالحهم.
إنهم دون شك عند