البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٤٨١/١ الصفحه ٤٨٩ :
لابن قولويه
١٥٧ ـ الكامل في التاريخ
لابن الأثير
١٥٨ ـ الكامل في اللغة
الصفحه ٢٠٥ :
قد صمما على
توليته العهد ، لكنه يقول له ، لكن السر في ذلك مختلف بيني وبين المأمون ؛ فأنا
أقول فيك
الصفحه ٧٦ : .. ولم يعطهم شيئا (١) .. ».
ونرى السيد
الحميري في مناسبة أخرى ينشد المنصور أبياتا يهجو بها سوارا القاضي
الصفحه ١٤٠ :
جده الإمام الصادق
(ع) على قول أكثر العلماء والمؤرخين مثل :
المفيد في الارشاد
، والشبراوي في
الصفحه ٢١١ : سياسية معينة ؛ فقد قال في رسالته للعباسيين ، المذكورة في أواخر هذا الكتاب
: « .. وأما ما كنت أردته من
الصفحه ٤٢٤ :
وابن طباطبا في
الآداب السلطانية ص ٢١٨.
والشبلنجي في نور
الابصار ص ١٧٦ ، ١٧٧ طبع سنة ١٩٤٨ يروي
الصفحه ٣١٣ : ، والدين الذي ينشدون ، هو ذلك الذي يستطيعون أن يتسلطوا على الامة ،
ويستأثروا بقدراتها وامكاناتها في ظله
الصفحه ٤٥١ :
وأنظر الامة لنفسه
، وأنصحهم لله في دينه وعباده ، من خلائقه في أرضه ، من عمل بطاعة الله وكتابه
الصفحه ٨١ : (١).
الامام علي في ميزان الاعتبار :
وإذا ما عرفنا أن
اظهار المأمون حبه لعلي بن أبي طالب ، وولده ، ليس إلا
الصفحه ٤٢٣ :
ابن حجر في صواعقه
ص ١٢٢.
وابن الصباغ
المالكي في الفصول المهمة ص ٢٥٠
والمسعودي في
اثبات الوصية
الصفحه ٩١ :
وقال عبد الرحمن
بدوي : « إن الاتهام بالزندقة في ذلك العصر ، كان يسير جنبا إلى جنب مع الانتساب
إلى
الصفحه ١٢٠ :
وكان قد ولى رجلا
يضرب الناس ، ويحبسهم ، ليؤدوا ما عليهم من الخراج (١).
وقال أبو يوسف ،
في عرض
الصفحه ١٤٣ :
العهد : « .. وما
زادني هذا الأمر ، الذي دخلت فيه في النعمة عندي شيئا ، ولقد كنت في المدينة
الصفحه ٢٣٢ :
__________________
أما ابن شكلة
فيقول معرضا بالمأمون :
إذا الشيعي جمجم في مقال
الصفحه ٢٤١ : إنما هو فقط في الاسم والعنوان ، فليس لهم بعد
حق ، أو على الأقل ما الداعي لهم ، لأن يطلبوا حكما أفضل