البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٣١٩/١ الصفحه ٣١ :
، والآخر سفياني .. إلى آخر ما سيأتي (١) ..
__________________
(١) ولقد بذل محمد
بن علي جهدا جبارا في
الصفحه ١٠٣ :
، ووهب بن منبه التميمي ، ومثل الكلبي ، والشرقي ابن القطامي ، والهيثم بن عدي ،
ودأب بن الكناني. وأن بعض
الصفحه ١٨٤ :
فقد خرج فيها زيد
النار (١) ، ومعه علي بن محمد ، كما خرج منها من قبل على المنصور ابراهيم بن عبد
الصفحه ٢٩ :
حربهم مع مروان بن
محمد الجعدي (١) ، آخر خلفاء الأمويين ..
وقد ذكرت هذه
الصحيفة في كلام بني
الصفحه ٦٠ : أوضح من أن يخفى .. وقد تقدم قول محمد بن علي لبكير بن
ماهان : « وسنأخذ بثارهم .. » يعني بثارات العلويين
الصفحه ٤٥٥ : ،
وكفى بالله شهيدا ..
وكتبت بخطي ،
بحضرة أمير المؤمنين ، أطال الله بقاءه ، والفضل ابن سهل ، وسهل بن
الصفحه ٤٦٥ :
رسالة عبد الله بن موسى الى المأمون
النص الأول للرسالة :
قال أبو الفرج
الاصفهاني ، صاحب كتاب
الصفحه ٣٨ : المرحلة الأولى من تلك المراحل المشار إليها آنفا ..
فنراهم عدا عن
تعاونهم الواضح مع عبد الله بن معاوية
الصفحه ٥١ : بن أبي طالب ، ومحمد
بن الحنفية ، كما سيأتي بيانه.
الثانية : ادعاؤهم أنهم إنما خرجوا للأخذ بثارات
الصفحه ١٠٢ :
وهذا قليل في جنب
ما قتله هارون منهم ، وفعله موسى قبله بهم ، فقد عرفتم ما توجه على الحسن (١) بن علي
الصفحه ١٠٨ : دولة
أحكام قادتها
فينا كأحكام قوم
عابدي وثن
فكتب المنصور إلى
عبد الصمد بن علي
الصفحه ٣٩٤ : محتسبا .. وهذه هي نفس
الطريقة التي تخلص بواسطتها ، من قبل : من محمد بن محمد ، صاحب أبي السرايا ، ولا
الصفحه ٣٤ :
آل محمد ، المنطبق
ـ بالطبع ـ على العلويين أكثر من غيرهم على الاطلاق ..
وإلا فلو كان
لمحمد بن علي
الصفحه ٦١ :
ألم يقتل الدعي
عبيد الله بن زياد ، مسلم بن عقيل بن أبي طالب بالكوفة؟!
ألم يقتل يزيد بن
معاوية
الصفحه ٦٩ :
حتى إنه عند ما
سئل عن المبايعين لمحمد بن عبد الله أجاب : « .. ولد علي ، وولد جعفر ، وعقيل ،
وولد