كلماتهم في بيان الإيعاد الخاصّ.
ففي نهاية الشيخ والقواعد والإرشاد والمنقول في المسالك : أنّها ما أوعد الله سبحانه عليها بالنار (١).
وفي التنقيح نقلاً عن الأكثر ـ : أنّها ما توعّد عليه بعينه وخصوصه (٢).
وفي الدروس : كلّ ذنب توعّد عليه بخصوصه بالعقاب (٣).
وفي قواعد الشهيد : كلّما توعّد الشرع عليه بخصوصه (٤).
ومثله في الروضة ، فإنّ فيها : أنّها ما توعّد عليها بخصوصها في كتاب أو سنّة (٥).
وعن الذخيرة وفي الكفاية : أنّها كلّ ذنب توعّد الله عليه عزّ وجلّ بالعقاب في الكتاب العزيز (٦) وقال في الأخير : إنّه المعروف بين أصحابنا ، قال : ولم أجد في كلامهم اختيار قول آخر.
وربّما يستفاد من كلام بعض مشايخنا المعاصرين اتّحاد المراد من كلماتهم المختلفة في الإيعاد ، حيث ذكر ما ذكره في الكفاية ، وحكى عن التنقيح نسبته إلى الأكثر ، وجعل صحيحة ابن أبي يعفور (٧) مشعراً به (٨).
وهذا التفسير أي ما توعّد عليه للكبائر يحتمل وجوهاً ؛ لأنّه إمّا
__________________
(١) النهاية : ٣٢٥ ، القواعد ٢ : ٢٣٦ ، الإرشاد ٢ : ١٥٦ ، المسالك ٢ : ٤٠٢.
(٢) التنقيح ٤ : ٢٩١.
(٣) الدروس ٢ : ١٢٥.
(٤) القواعد والفوائد ١ : ٢٢٤.
(٥) الروضة ٣ : ١٢٩.
(٦) الذخيرة : ٣٠٤ ، الكفاية : ٢٧٩.
(٧) المتقدّمة في ص ٧٦.
(٨) انظر الرياض ٢ : ٤٢٧.
![مستند الشّيعة [ ج ١٨ ] مستند الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F624_mostanadol-shia-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

