الصفحه ٢٢٥ : ـ وإن لم يكن معتاداً . علىٰ
أنّه قد أشتهر أنّ الشمس كسفت يوم عاشوراء لما قتل الحسين علیهالسلام كسفة بدت
الصفحه ٧ : الجبهة ، أو قتل القملة والبرغوث ـ فلا ؛ لما روي ان النبي صلّىٰ الله عليه وآله قتل عقرباً في الصلاة
الصفحه ٥ : ، وقتل الحية التي يخافها على نفسه ؛ لمرسلة حريز عن الصادق علیه السلام (٢)
. ولاحراز المال المخوف ضياعه
الصفحه ٣٩ :
، وفي المعلى كلام ، والمشهور انه قتل في حياة الصادق علیه السلام ، فكيف يروى عن أبي الحسن الماضي
الصفحه ١٨٤ : عليه لسان الحسين علیهالسلام ، فلما كان ذات يوم عنده كبّر رسول الله
صلىاللهعليهوآله فكبّر الحسين
الصفحه ٢٩٠ : مخزون علم الله الإتمام
في أربعة مواطن : حرم الله ، وحرم رسوله ، وحرم أمير المؤمنين ، وحرم الحسين
الصفحه ٢٩١ : هو فيما ذكرناه ، وفيه حار الماء (٣) يعني به : لما أمر المتوكل باطلاق الماء
علىٰ قبر الحسين
الصفحه ٤٦٣ : » (٥) .
وروىٰ الحسين ابن
بشير عن الصادق علیهالسلام وسأله عن القراءة خلف الامام ، فقال : « لا ، انّ الامام ضامن
الصفحه ١٧ : اذا كان اليهما ، ومطلقاً ان استدبر (١)
. وتوقف فيه الفاضلان (٢) .
وفي التهذيب لما روى
عن الحسين بن
الصفحه ٤٢ : ء التشهد المنسي (٤) ؛ لظاهر رواية ابن ابي حمزة (٥)
، ولرواية الحسين ابن ابي العلاء عن الصادق علیه السلام
الصفحه ٧٩ : الركعتين من جلوس هنا ، وفي الشك بين الثلاث والاربع ؛ للتصريح بهما فيما سلف ، وفي رواية الحسين بن ابي العلا
الصفحه ١٥٠ : والأئمة عليهمالسلام ، وتتأكد زيارة الحسين علیهالسلام .
ويكره فيه انشاد الشعر
، والحجامة .
ويستحب أن
الصفحه ١٧٦ :
الحلاوة ، وافضلها السكر . وروي من تربة الحسين علیهالسلام (١) . والاول أظهر ، لشذوذ الرواية ،
وتحريم الطين
الصفحه ١٩٨ : بالأمصار
التعريف بالمشاهد ، وخصوصاً مشهد الامام أبي عبد الله الحسين علیهالسلام بكربلاء ، فقد ورد فيه أخبار
الصفحه ٢٠٢ : ) وظاهر الأمر الوجوب .
وعن علي بن الحسين
عليهما الصلاة والسلام في الكسوفين : « إنّه