الصفحه ٢٩٨ : قطعا ، وفي مقطوع سماعة : « فإذا اتفق شهران عدة أيام سواء فتلك
أيّامها » (٢) ، وعن الباقر عليهالسلام
الصفحه ٣٧٨ : أولا ، ثم جانبه الأيمن ، ثم الأيسر ،
والتّشبيه به مستفاد من الأخبار ، قال الباقر عليهالسلام : « غسل
الصفحه ٤٣٣ : ثابت أبي المقدام ، عن الباقر عليهالسلام أنّه قال : « اللهمّ إنّك خلقت هذه النّفوس » (٦) إلى آخر الدّعا
الصفحه ٤٨٩ : به » (٢) ، وفي معناه
صحيحة رفاعة عنه عليهالسلام (٣) ، وموثقة زرارة عن الباقر عليهالسلام (٤) ، نعم
الصفحه ٤٩٧ :
الصّعيد (٢) ، وفي رواية زرارة عن الباقر عليهالسلام : « فضرب بيديه الأرض » (٣) وفي رواية ليث
المرادي عن
الصفحه ٥٠٢ : زرارة في الصحيح ، عن الباقر عليهالسلام ، قلت : كيف
التيمّم؟ قال : « هو ضرب واحد للوضوء والغسل من
الصفحه ٣٢ : الشموس ( ١٠٩٨ ).
ومن القمم الشامخة
في هذه الفترة المقدّس الأردبيلي أحمد بن محمد المتوفى سنة ٩٩٣ ه
الصفحه ٦١ : المقدسة ، وتحتوي على كتاب النكاح فقط ، كتبها عبد
الله بن علي بن سيف الصيمري بتأريخ ٩٥٥ ، وتقع في ٣٠٤ ورقة
الصفحه ١٠٦ : عبارة بعض
الأصحاب : ما كتب عليه القرآن ، وفيه شيء ، فان هذا يقتضي كفر فاعله. وفي التربة
المقدسة ، إن دل
الصفحه ١٧٧ : ، ومنسوباته كجلده وغلافه إذا كان فيه ، أما منفردا فيحتمل ، وعن الضرائح
المقدسة والمشاهد الشريفة وآلاتها
الصفحه ٤٦٠ : ،
______________________________________________________
المقدسة (١) » ، فعلى هذا
القول بجواز النّقل لا يخلو من قرب ، لكن يشترط أن لا يبلغ الميّت حالة يلزم من
نقله
الصفحه ٤٩ :
٢ ـ زين الدين أبي
الحسن علي بن هلال الجزائري.
٣ ـ الشيخ شمس
الدين محمد بن داود ، عن ابن الشهيد
الصفحه ٤٤ : الفارسي : انّ الأمير نعمة الله الحلّيّ كان من تلامذة الشيخ علي الكركي ،
ثمّ رجع عنه واتّصل بالشيخ إبراهيم
الصفحه ٢٦ :
قاطبة.
وبقي علماء الشيعة
مدّة طويلة لا يتعدّون في أفكارهم نقل أقوال الشيخ وشرحها ، فلذلك سمّوا
الصفحه ٢٧ : الخامس ( دور النهوض ) :
كان الدور الرابع
هو دور التقليد للشيخ الطوسي والجمود على آرائه التي استنبطها