الصفحه ٤٢٣ : ورائها إلى الأيسر ،
______________________________________________________
الشّيخ في الخلاف
: لا
الصفحه ٤٥٤ : بقاطع في التوقيت ، ونقل الصّدوق عن الباقر عليهالسلام : « أنّه يصنع
للميّت مأتم ثلاثة أيّام » (١) لا
الصفحه ٤٩٢ : فليتيمّم من غباره ،
أو شيء مغبّر » (١).
والشيخ قدم غبار
عرف الدابة والسّرج على الثّوب (٢) ، وابن إدريس
الصفحه ٥٠٠ : بجميع بطن الكفّ ، للأصل ، ولقول الباقر عليهالسلام في قصة عمّار : «
ثم مسح جبينه بأصابعه » (٤) ولما دلّ
الصفحه ٥١٩ : ،
______________________________________________________
آخر قد حكم بصحّته
إلاّ بدليل ، ولم يثبت.
قوله
: ( ويجمع بين
الفرائض بتيمّم واحد ).
لقول الباقر
الصفحه ٥٩ : العيدين ، كتبها بخط النسخ تلميذ المصنف وأخو زوجة الشهيد الثاني الشيخ
إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي
الصفحه ٢٣٧ : (٢) ، ويستحب أن يكون
الاغتراف باليد اليمنى ، لفعل الباقر عليهالسلام في وصف وضوء رسول الله
الصفحه ٤٥٠ : الباقر عليهالسلام : « من دخل القبر فلا يخرج إلا من قبل الرّجلين » (٢) ، ولما روي أن
رسول الله
الصفحه ٦٠ : مكتبة سبهسالار ١ : ٣٨٥.
٥ ـ النسخة
المحفوظة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد المقدسة ، وهي من
الصفحه ١ :
وتتلمذ أيضا على
الإمام جعفر الصادق ، وعلى أبيه الإمام محمد الباقر عليهماالسلام ، وعلى زيد بن علي
الصفحه ٥ :
وتتلمذ أيضا على
الإمام جعفر الصادق ، وعلى أبيه الإمام محمد الباقر عليهماالسلام ، وعلى زيد بن علي
الصفحه ١٧ : » (٦).
فكانت المدينة في
عهد الإمام الباقر والصادق عليهماالسلام مدرسة كبرى للفقه الشيعي ، ومركزا عظيما من مراكز
الصفحه ٨٧ :
وجوب التيمم على الحائض ، والأصح إلحاقها بالجنب في ذلك ، لرواية أبي حمزة الثمالي
عن الباقر عليهالسلام
الصفحه ١٢١ : الرواية بالمادة عن الباقر عليهالسلام (١) مع عموم البلوى بالحمّام (٢).
وجوابه وجوب
التقييد بالكرية لعموم
الصفحه ٢٢٢ : الباقر عليهالسلام : « كل ما أحاط به
الشعر فليس على العباد أن يطلبوه ، ولا أن يبحثوا عنه ، لكن يجري عليه