البحث في جامع المقاصد في شرح القواعد
١٧٢/١٠٦ الصفحه ٢٠٦ : من العبارة أن يكون المراد صح النطق ، والمراد معلوم ، بني
الأمر فيه وفي أمثاله على المسامحة ، كأنه
الصفحه ٢٠٨ : ، وفسرها
أكثر الأصحاب بأمر عدمي (١) ، وهو أن لا يأتي بنية تنافي الأولى.
وشيخنا الشهيد
فسرها بأمر وجودي
الصفحه ٢١٩ : الطهارات ، وبما
قررناه يعلم أن بديهته أولى من رويّته.
ويحتمل الإتمام
بنية الوجوب لأصالة الصحة فيما مضى
الصفحه ٢٢٧ : بالكراهة
وهو الحق. انظر : السرائر : ٢٤٩ ، المختلف : ٢٤.
(٤) ذهب إليه أحمد
بن حنبل ، انظر : المغني لابن
الصفحه ٢٣٤ : النيّة ، إذ الفرض أن
المنوي هو المنذور ، ومثله لو نذر صلاة ركعتين من قيام ، فأتى بهما من جلوس بنيّة
النذر
الصفحه ٢٣٦ : .
(٧) منهم : الشيخ
في المبسوط ١ : ٢٧٣ ، وسلار في المراسم : ٣٨ ، والمحقق في المعتبر ١ : ١٦٨ ، ويحيى
بن سعيد في
الصفحه ٢٣٨ : بن
سعيد في الجامع للشرائع : ٣٤ والعلامة في المنتهى ١ : ٥١ ، والشهيد في الدروس : ٤
، واللمعة ١٨
الصفحه ٢٤٢ : بريح أو غائط ، وفي الرواية تنبيه عليه (٢) ، فالمشهور أنه
يتوضأ لكل صلاة ، فإن تجدد حدثه فيها توضأ وبنى
الصفحه ٢٤٤ : زاد أحدهما على عدد
__________________
(١) منهم المحقق
في المعتبر ١ : ١٧٠ ، ويحيى بن سعيد في
الصفحه ٢٤٦ : الاشكال ، لا يتوجه ، لأنه إن حصل ظن الإيقاع بنى عليه ، وإلا فلا فرق
بينه (٣) وبين غيره ، وليس بشيء ، لأن
الصفحه ٢٤٧ : : هو
الوضوء الثاني الواقع بعد وضوء أول مبيح للصلاة ، فلو تبين فساد السابق فالواقع
بعده بنية التجديد
الصفحه ٢٤٩ : به ما في ذمته من
هاتين الصلاتين ، لأن الواجب إعادة ذلك العدد بنية الفائت ، وقد حصل بالترديد ،
ولأصالة
الصفحه ٢٥٩ : : ( لا غير ) معطوف على ما قبله : وبنى ( غير ) لقطعه عن
الإضافة ظاهرا مع نيّتها ، والمضاف إليه ما دل عليه
الصفحه ٢٧٥ : : بن
حمزة في الوسيلة : ٤٥ ، وابن البراج في المهذب ١ : ٣٤ ، والشهيد في اللمعة : ٢٠.
الصفحه ٢٧٧ : ).
تدلّ عليه صحيحة
عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : سألته