الصفحه ٢٣ : ، والأخرى باسم النقض على ابن الجنيد في اجتهاد الرأي.
تتلمذ المفيد على
جعفر بن محمد بن قولويه ، ولكنّه تأثر
الصفحه ٣٠ :
الثاني زين الدين
بن علي بن أحمد الجبعي العاملي ( ٩٦٦ ) مؤلّف الروضة البهيّة ، وروض الجنان ،
ومسالك
الصفحه ٣٣ :
والحسن بن زين
الدين العاملي ابن الشهيد الثاني ( ١٠١١ ) مؤلف « معالم الدين » و « منتقى الجمان
الصفحه ٥٤ : للمحقق الكركي الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي
الكركي ، المتوفى بالنجف. وقد خرج من هذا الشرح
الصفحه ٧٤ : ، جمال الملّة والحق والدين ، أبي منصور الحسن بن الشيخ الفقيه السعيد ،
الأجلّ المقدس ، سديد الملّة والدين
الصفحه ٩١ : .
ولو شك هل خفي
عليه الصوت أم لا؟ وأن ما خطر له منام ، أم حديث النفس؟ بنى على استصحاب الطهارة ،
ولو كان
الصفحه ٩٩ : ء
بعد الغسل بدعة » (١) ومرسلة ( محمد بن ) أحمد ابن يحيى : « الوضوء قبل الغسل
وبعده بدعة » (٢).
والمراد
الصفحه ١٠١ : ،
______________________________________________________
قوله
: ( أقله مثلاه ).
هذا هو المشهور
بين الأصحاب ، وبه رواية نشيط بن صالح ، عن أبي عبد الله
الصفحه ١١٢ : لا يؤمن
خروج حيوان يلسعه ، فقد حكي : أن سعد بن عبادة بال في جحر بالشام فاستلقى ميتا ،
فسمعت الجن تنوح
الصفحه ١٤٩ : أقف فيه على حديث مروي (٣). هذا كلامه ، وفي
حسنة علي بن جعفر عن أخيه موسى عليهالسلام : « ما بين
الصفحه ٢١٠ : على ظاهره ، بل لا بد أن يكون المنوي
استباحة مشروط بالوضوء ، وتنكيره يشعر بأن المراد : الاجتزاء بنيّة
الصفحه ٢١٧ : الصحة كما اختاره المصنف ،
لأن غسل جميع الأعضاء بنيّة واحدة يجزئ ، فغسل كل عضو بنيّة تخصه أولى بالإجزا
الصفحه ٢٤٨ : نية أحد الأمرين ، فيما لو توضأ بنية معتبرة ، ثم ذهل عن طهارته ،
فتوضأ مرّة أخرى بنية الرفع ، مع
الصفحه ٢٨٠ : فيزول احتماله ، بخلاف بقايا
البول ، وقد رواه معاوية بن ميسرة عن أبي عبد الله عليهالسلام (٩) ، ومحمّد بن
الصفحه ٣٠٤ : الضّعيف واعتباره قويّ
متين ، لكن في خبر يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في امرأة ترى الدّم