البحث في جامع المقاصد في شرح القواعد
٥١٣/٤٦ الصفحه ٦١ :
المحفوظة في مكتبة غرب همدان تحت رقم ٣٩٣ ، وهي من أول صلاة العيدين إلى آخر الأمر
بالمعروف ، ومن بداية إحيا
الصفحه ١٩٥ : .
كلام
في الآنية : وأقسامها ثلاثة
:
الأول : ما يتّخذ
من الذهب أو الفضة ، ويحرم استعمالها في أكل وشرب
الصفحه ٤٩٤ : ترابا طاهرا ، حذف من الأوّل لدلالة الثّاني عليه ، فانّ وجود
النّجس كعدمه ، وكذا المشتبه به ، لأنّ
الصفحه ١٣٤ : الوضوء بعده لا نزاع فيه
، وكذا يدل آخر كلام الشارح ـ ولد المصنف (٣) ـ ويظهر من أوله : أن الشيخ يقول بصحة
الصفحه ١٧٦ : تفسيرها ـ تشعر بالأول ، لأن فيها ، والأولى تطهير ظاهرها من الميتة
(٥).
وحمل ذلك على
اللبن مما لا يستقيم
الصفحه ٤٩٨ :
ثم مسح الجبهة
بهما من القصاص الى طرف الأنف مستوعبا لها
الصفحه ١٦ :
الأولى ، والدولة
ـ كما نعلم ـ تحتاج إلى قوانين لتنظيم أمور المجتمع الاقتصادية والسياسية ... فكان
الصفحه ٤٢٨ :
خنثى أخرت عن المرأة ، فإن كان معهم صبي له أقل من ست أخر الى ما يلي القبلة وإلاّ
جعل بعد الرجل
الصفحه ٣٢١ :
يقول : إذا أرادت قضاء صوم من يوم إلى تسعة صامت المقضي مرّتين ، ولاء أوّل
الثّانية ثاني عشر أوّل الاولى
الصفحه ٢٧٣ :
والاستبراء للرجل
المنزل بالبول ، فان تعذّر مسح من المقعدة إلى أصل القضيب ثلاثا ، ومنه الى رأسه
الصفحه ٤٦ : العراق ، وأنّ الضرورة دعته إلى تناول شيء من خراج العراق من يد
السلطان لأمر معاشه ، وأنّ بعض من يتّسم
الصفحه ١٠٩ :
بأن يمسح من
المقعدة إلى أصل القضيب ثلاثا ، ومنه الى رأسه ثلاثا ، وينتره ثلاثا ، فان وجد
بللا بعده
الصفحه ٢٢٣ : كسائر أعضاء الوضوء ، أو من باب
المقدمة؟
الأرجح : الأول ،
إما لأن ( الى ) في الآية بمعنى مع ، كما ذكره
الصفحه ١٨٠ : إزالته بطريق أولى.
ولو أصاب الدم
وجهي الثوب ، فإن تفشي من جانب إلى آخر فدم واحد ، وإلاّ فدمان ، ولو
الصفحه ٥٠٥ : كان ينبغي
حذف هذه العبارة لما فيها من الاحتياج الى التكلف البعيد ، وإيهام ظاهرها