البحث في جامع المقاصد في شرح القواعد
٢١٦/١ الصفحه ٢٧٩ : تلاوته دون حكمه ، كآية الشّيخ والشّيخة ، وهي :
الشّيخ والشّيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة نكالا من الله
الصفحه ٢٧٥ : يحرم مسه؟ وجهان أيضا.
ويعرف كون المكتوب
قرآنا أو اسم الله أو نبي أو إمام بكونه لا يحتمل إلاّ ذلك كآية
الصفحه ٤٩ :
٢ ـ زين الدين أبي
الحسن علي بن هلال الجزائري.
٣ ـ الشيخ شمس
الدين محمد بن داود ، عن ابن الشهيد
الصفحه ٤٤ : الفارسي : انّ الأمير نعمة الله الحلّيّ كان من تلامذة الشيخ علي الكركي ،
ثمّ رجع عنه واتّصل بالشيخ إبراهيم
الصفحه ٢٦ :
قاطبة.
وبقي علماء الشيعة
مدّة طويلة لا يتعدّون في أفكارهم نقل أقوال الشيخ وشرحها ، فلذلك سمّوا
الصفحه ٢٧ : الخامس ( دور النهوض ) :
كان الدور الرابع
هو دور التقليد للشيخ الطوسي والجمود على آرائه التي استنبطها
الصفحه ٤٥ : في عصر ذلك اليوم إلى بيت الشيخ علي بعد ما يفرغ السلطان من
لعب الصولجان ، ويقتل الشيخ بسيفه ، وواضع
الصفحه ٤٢ : عرفه السفير أراد أن يفتح عليه باب الجدل ، فقال :
يا شيخ إنّ مادة تأريخ مذهبكم واختراع طريقتكم ( ٩٠٦
الصفحه ٤٣ : الشيخ المذكور متأسفا دائما
» (١).
أسباب رجوع الشيخ إلى العراق :
بالرغم من عظمة
الشيخ وجلالته
الصفحه ٢٤ : الفقه الشيعي هو شيخ الطائفة محمد ابن الحسن الطوسي المولود سنة
٣٨٥ ه والمتوفّى سنة ٤٦٠ ه.
قصد الشيخ
الصفحه ٢٥ : .
وكان الشيخ الطوسي
أوّل من عالج الفقه الاستدلالي مشروحا مبسّطا في كتابه « المبسوط » وقد كتب في
مقدمة
الصفحه ٤٨ : الدين ، والشاه يكتب إلى أولئك العمّال بامتثال أوامر الشيخ ، وأنّه الأصل
في تلك الأوامر والنواهي
الصفحه ٦٢ : الإسلام : الشيخ محمد الباقري ، والسيد هادي حمزة لو ، والشيخ محمد
الميرزائي ، وأصحاب الفضيلة الشيخ شاكر آل
الصفحه ٣٣ : الشيعي إلى هذا اليوم ، فالحوزة العلمية الآن تعيش دور مدرسة
الشيخ الأنصاري والشيخ محمد حسن صاحب الجواهر
الصفحه ٣٩ : ،
وسيّروا عجلتها بما يذكر لهم في التاريخ بمداد من نور.
وكانت بلدة الشيخ
ـ رحمهالله ـ تعجّ بالعلماء ، فقد