البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٢٦١/١٦ الصفحه ٣٦٤ : : حكى
في صه عن الشيخ أنّه كان يذهب إلى مذاهب (١) الوعيديّة (٢).
وهو وشيخه المفيد
إلى أنّه تعالى لا
الصفحه ٦٣ :
سوى الاعتقاد
بإمامة إمام.
لكن هذا لا يصحّ
بالنسبة إلى الزيدي والعامي ومن ماثلهما جزما ، وأمّا
الصفحه ٦٤ : المعروف كمحمّد بن مسعود يسأل عن رجل ويقول : « ثقة » على الإطلاق
، مضافا إلى ما يظهر من رويّته من التعرض
الصفحه ٧٣ : صرح به في موضع آخر منه ، ونقله في مشرق الشمسين (٢) وغيره.
وذهب الى ما قلناه
أيضا العلامة المجلسي
الصفحه ٧٧ :
ولعلّ اشتراطهم
العدالة لأجل أخذ الراوي من الراوي (١) من دون حاجة الى التثبت ، وتحصيل أمارات تورث
الصفحه ١٠٠ : إذا سمع
أنّه فلان ، ولم يعتقد ، يصير كافرا. انتهى (١).
ويشير الى ما ذكره
رحمهالله أنّ الشيعة لفرط
الصفحه ١٠٨ : ٢ : ٦٨٤ / ٧٢١ ، في ترجمة يونس بن يعقوب ، عند
قوله : ووجّه أبو الحسن علي بن موسى عليهماالسلام
إلى زميله
الصفحه ١١٨ :
وفيه : ما لا يخفى
على المطّلع بحال التوثيقات ، مضافا الى الاكتفاء بالظنّ والبناء عليه.
وقال
الصفحه ١٨٩ :
احتمال تعدّدهما ،
إشارة إلى ضعف الظهور ، على أنّه لا أقلّ من التردّد.
قوله : إذ لو
اعتبر
الصفحه ١٩٥ :
فإنّ ذكره رحمهالله إيّاه في أربعة
مواضع من رجاله وعدم توثيقه في شيء منها ، مضافا إلى تصريحه
الصفحه ٢٣٤ : ، الى غير ذلك ممّا لا يحصى كثرة.
وقول جش : فيه نظر.
لعلّ وجهه عدم
دركه الرضا عليهالسلام باعتقاده
الصفحه ٣٤٤ :
عدّ : كتاب
الرسالة إلى ابن ابنه أبي طاهر في ذكر آل أعين ، الشيخ والحسين بن عبيد الله وابن
عبدون
الصفحه ٣٦٣ : ، وإلاّ لم تخف على جش ، ولذا لم يشر إلى شيء منها.
وفي تعق : الأمر كما قاله ، فانّ جش مع التصريح بقوله
الصفحه ٩٦ : عليهمالسلام ، ولعلّه يرجع الى الأول ، وورد فساده عن الصادق (٢) والرضا (٣) عليهماالسلام.
ثالثا : تفويض
تقسيم
الصفحه ١٠٩ : جمع
فهو في المرتبة القصوى ، وربما يشير إلى الوثاقة ، سيّما إذا كثر منهم الاعتماد.
ومنها : اعتماد