السلام ، ب (١).
١٧٥ ـ أحمد بن عبد الواحد بن أحمد :
البزّاز ، أبو عبد الله ، شيخنا المعروف بابن عبدون. له كتب ، وكان قويّا في الأدب (٢) ، قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب.
وكان قد لقي أبا الحسن عليّ بن محمّد القرشي المعروف بابن الزبير.
وكان علوّا في الوقت ، جش (٣).
وفي لم : أحمد بن عبدون ، المعروف بابن الحاشر ، يكنّى أبا عبد الله ، كثير السماع والرواية ، سمعنا منه ، وأجاز لنا جميع ما رواه ، مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة (٤).
وفي صه : قال جش : شيخنا (٥) المعروف بابن عبدون.
وقال الشيخ : أحمد بن عبدون ، ويعرف بابن الحاسر (٦) ، انتهى.
ويستفاد من كلام العلاّمة في بيان طرق الشيخ في كتابيه (٧) توثيقه في مواضع (٨).
وفي تعق : وذلك لحكمه بالصحّة مع كونه في الطريق. ولا يخلو من
__________________
(١) معالم العلماء : ٢٥ / ١٢٤ ، وفيه : عامّي المذهب إلاّ أنّ له كتاب الأربعين.
(٢) في نسخة « ش » : وقد.
(٣) رجال النجاشي : ٨٧ / ٢١١.
(٤) رجال الشيخ : ٤٥٠ / ٦٩.
(٥) في المصدر : وكان شيخنا.
(٦) الخلاصة : ٢٠ / ٤٧ وفيه : الخاسر بدل : الحاسر.
(٧) في نسخة « ش » : كتابه.
(٨) يذكر العلاّمة طريق الشيخ الطوسي إلى الشيخ الكليني بالصحة ، وفي الطريق ابن عبدون ، راجع : الخلاصة : ٢٧٥ و ٢٧٦ ، وتهذيب الأحكام ـ المشيخة ـ : ١٠ / ٢٧ ، والاستبصار ـ المشيخة ـ : ٤ / ٣٠٩.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ١ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F530_montahi-maqal-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
