البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٢٦١/١ الصفحه ١ : ،
وتوجد أيضا في الحواشي بعض الإضافات.
ذكر في الصفحة
الرابعة من النسخة عدد الصفحات وهي ٢٣٦ والظاهر أنّ
الصفحه ١٠ : ،
وتوجد أيضا في الحواشي بعض الإضافات.
ذكر في الصفحة
الرابعة من النسخة عدد الصفحات وهي ٢٣٦ والظاهر أنّ
الصفحه ٨١ : : ٢٠٥ ، في تعداده لألفاظ التعديل الغير الصريحة : لا بأس به ،
بمعنى أنّه ليس بظاهر الضعف.
وقال في صفحة
الصفحه ٢ : يوم الأحد سادس شهر جمادى الاولى
من سنة ١٢٦٧ ه.
وهي تحتوي على ٣٧٣
صفحة من الحجم الكبير.
وطبع في
الصفحه ١١ : يوم الأحد سادس شهر جمادى الاولى
من سنة ١٢٦٧ ه.
وهي تحتوي على ٣٧٣
صفحة من الحجم الكبير.
وطبع في
الصفحه ٥٩ :
__________________
نرى أنّ علماء
الرجال ذهب كل إلى رأي معين في من هو المقصود.
فالأكثر على أنّه
الصفحه ١٢١ : كثير من التراجم.
ومنها : كونه من
آل أبي الجهم ، لما في منذر بن محمّد (١) ، وسعيد بن أبي الجهم
الصفحه ٣٣١ :
فرأيت رجلا مقبلا
إلى الحضرة الشريفة ، فقلت
: لعلّ هذا سارق جاء
ليسرق شيئا من القناديل. فنزلت وأتيت
الصفحه ٧٢ :
عليه الشهرة.
بل نسب ذلك المحقق
الداماد إلى الأصحاب مؤذنا بدعوى الإجماع ، حيث قال في الرواشح
الصفحه ٣٤٥ :
أعين (١) : أنّ نسبتهم إلى
زرارة متقدّمة على زمن أبي طاهر ، وأنّ أوّل من نسب إليه : سليمان بن الحسن
الصفحه ١٣٥ : أريد أن حديثه يقبل عند إسناده
إلى ثقة ، وينكر عند إسناده إلى غير ثقة دلّ على مدحه ، بل وثاقته ، وكان
الصفحه ١٤١ : فساده ، وأما الأولان فأيّهما يكون مرادا ينفع القائل بحسن الظاهر ، ولا
يحتاج الى التعيين كما هو ظاهر
الصفحه ٢٠٦ :
العبّاس مشترك.
فيه : إنّ الظاهر
أنّه : ابن نوح ، لأنّه شيخ
جش ، وبين جش وابن عقدة وسائط ، مضافا إلى أنّ
الصفحه ٢٤٢ :
وكتب رجل من أجلّة
إخواننا يسمّى الحسن بن نضر بما خرج في أبي حامد وأنفذه إلى ابنه (١).
وفي تعق
الصفحه ٣٥٧ :
الكلام ، فقال الرسول : إنّ مولاك يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : إنّي ماض ،
والأمر صائر إلى ابني علي ، وله