أقْوَى مِنْ نَمْلَّةٍ
يُقَال : إنَّه ليس شَيء من الحيوان يحملُ وزنه حديداً إلا النملة ، وتجرُ نواة التمر وهي أضعافها زِنَةً ، وكذلك الذرة تحمل أضعَافَها لو وِزِنت به.
أقصرُ من غَبِّ الحِمَار ، واقْصَرُ مِنْ ظَاهرة الفَرَس
ويقَال أيضا أقصر من ظِمْء الحمَار لأن الحمار لا يَصْبر عن الماء أكثَرَ من غب لا يربع ، والفرس لا بدَّ له من أن يُسقَي كل يوم ، فالغِبُّ بعد الظاهرة ، والرِّبعُ بعد الغب ، والخمس بعده ثمَّ السِّدس ثم السِّبع ثم الثِّمن ثم التِّسع ثم العشر وجعلت العرب الخمسَ أشأم الأظماء؛ لأنهم لا يظْمِئون في القيظ أكثر منه ، والإبل في القَيْظ لا تَقْوَى على أطول منه ، وهو شديد على الإبل.
اَقْضَى مِنَ الدِّرهم
هذا من قول الشاعر ... لَمْ يَرَ ذُو الحَاجَةِ فِي حَاجَةٍ ... أقْضَى مِنْ الدِّرهِمْ في كَفِّه
أقْطَعُ مِنْ جَلَمٍ ، وأقْدُّ مِنْ شَفْرَةٍ
هذا أيضا من قول الشاعر :
|
أَقَدُّ لِنْعْمَاكَ مِنْ شَفْرَةٍ |
|
وأقْطَع في كُفْرِهَا مِنْ جَلَمْ |
أقَوَدُّ مِنْ مُهْرٍ
وذلك لأن المهر إذا قيد عارض قائده وسَبَقه ، وهذا أفعل من المفعول ، قَال أبو الندى : لأنه يُسَابقَ راجلة ساحبه.
أقْوَدُ مِنْ ظُلْمَةٍ
لأن الظَّلام يَسِتر كلَّ شَيء ، والعربُ تَقول : لقيتُه حينَ وارى الظلامُ كل شخص ، ولقيته حين يُقَال : أخُوكَ أم الذئب
أَقْوَدْ مِنْ لَيْلٍ
هذا من قول الشاعر ... لاَ تَلْقَ إلا بِلَيلٍ مَنْ تُوصِلُهُ ... فَالشَّمْسُ تَمَّامَهْ واللَّيلُ قَوَّادُ
أَقْذَرُ منْ مَعْبَأةٍ
هي خِرْقَة الحائض ، والاعتباء : الاحتشاء ، يقَال : اعتبأتِ المرأة ، وأما قولهم أقْفَطُ من
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
