الغَبْطُ خَيْرٌ مِنَ الهَبْطِ
ويقولون : اللهم غَبْطاً لاهبطاً ، يريدون اللهم ارتفاعاً لا اتضاعاً ، أي نسألك أن تجعلنا بحيث نُغْبَط ، والهَبْطُ : الذل ، يُقَال : هَبَطَه فهَبَطَ ، لازم ومتعد ، قَاله الفراء
غُلٌّ قَمِلٌ
يضرب للمرأة السيئة الخلق. قَال الأَصمَعي : إنهم كانوا يغلون الأسير بالقِدِّ ، وعليه الوَبَر ، فإذا طال القِدُّ عليه قمِل فلقى منه جَهْداً ، فضرب لكل ما يلقى منه شدة.
غَيْضٌ مِنْ فَيْضٍ
أي قليل من كثير. الغيض : النقصان ، والفيض : الزيادة ، يُقَال : غاض يغِيْضُ غَيْضاً ، ومثله فاض ، وهذا كقولهم بَرْضٌ من عِدٍّ والبرض : القليل من كل شَيء ، والعِدّ : الماء الذي له مادة ، ومنه قول ذي الرمَّة :
|
دَعَتْ مَيَّةُ الأعْدَادَ وَاسْتَبْدَلَتْ بِهَا |
|
خَنَاطِيل آجال من العين خُذَّل |
غَلَّ يَداً مُطْلِقُها ، واسْتَرَقَ رَقَبَةً مُعْتِقُهَا
يضرب لمن يُسْتَعبد بالإحسان إليه.
غادَرَ وهْيَةً لا تُرْقَعُ
أي فتَقَ فَتْقاً لا رتْقَ له. يضرب في الداهية الدهياء.
غَضْبَانُ لمْ تُؤْدَمْ لهُ البَكِيلَةُ
هذا قريب من قولهم غَرْثانُ فَارْبُكُوا له والبكيلة : الأقِط بالدقيقَ يُلَتُّ به فيؤكل بالسمن من غير أن تمسه النار.
الغَمْجُ أَرْوَى والَّرشِيفُ أَشْرَبُ
الغَمجُ : الشرب الشديد ، والرشيف : القليل. قَال أبو عمرو : أي أنك إذا أقبلْتَ ترشف قليلا قليلا أوشَكَ أن يُهجم عليك مَنْ ينازعك فاحتكر لنفسك. يضرب في أخذ الأمر بالوَثِيقَةِ والحَزْم
غَلَبْتُهُمْ أنِّي خُلِقْتُ نُشَبَةً
يضرب لمن طَلَبَ شَيئاً فألحَّ حتى أْحرَز بغيته. ونُشَبةً مثل همزة : من النُّشُوب ، يُقَال : نَشِبَ في الشَيء ، إذا عَلِقَبه ، ورجل نُشَبة : أي كثير النشوب في الأمور.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
