٦١ ـ يَوْمُ جَوِّ نَطَاعِ
بكسر العين ، هكذا أورده الأَزهَري؛ فإنه قَالَ : هو نَطَاعِ على وزن قَطَامِ ، قَالَ : وهو ماء لبني تميم ، وقد وردته ، وهي رَكِيَّة عَذْبة الماء ، وكانت الوقعة بين بني سعد وهَوْذَةَ بن علي ، وهذا اليوم جَرَّ يوم المُشَقَّر وهو حصن هَجَر من أرض البحرين ، ويُقَال لهذا اليوم يوم الصَّفْقَة وقد مر ذكره.
٦٢ ـ يَوْمُ ذُرَحْرَحٍ
بين بني سعد وغَسَّان.
٦٣ ـ يَوْمُ وَجّ
وهو الطائف كان بين بني ثَقِيف وخالد بن هَوْذَة
٦٤ ـ يَوْمُ البَسُوسِ
هي خالة جَسَّاس بن مُرَّة الشيباني. كانت لها ناقة يُقَال لها سَرَابِ ، فرآها كليب وائل في حِمَاهُ وقد كسرت بيضَ حَمامٍ كان قد أجاره ، فرمى ضَرْعَها بسَهْم, فوَثَب جَسَّاسٌ على كليب فقتله ، فهاجت حربُ بكرٍ وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة ، حتى ضربت العرب بشُؤمها المثَلَ.
٦٥ ـ يَوْمُ التَّحَالُقِ
ويُقَال أيضاً تَحْلاَق الِّلمم سمي بذلك لأنهم حَلَقوا رؤسَهم ، أعني أحدَ الفريقين؛ ليكون علامة لهم ، وكان اليوم بين بكر وتغلب.
٦٦ ـ يَوْمُ دَاحِسٍ وَالغَبْرَاءِ
وهو لعَبْس على فَزَارة وذبْيان ، وبقيت الحربُ مدةً مَدِيدةً بسبب هذين الفرسين ، وقصتهما مشهورة.
٦٧ ـ يَوْمُ الصُّلَيْبِ
بين بكر بن وائل ، وبين عمرو بن تميم
٦٨ ـ يَوْمُ ظَهْرٍ
بين بني عمرو بن تميم وبني حنيفة.
٦٩ ـ يَوْمُ ذِى ذَرَائحِ
والذريحة : الهَضَبة ، وجمعها ذرائح ، وكان بين بني تميم واليمن ، ولم يكن بينهم حرب ، لكن تصالحوا.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
