|
وَبالنَّشَّاشِ مَقْتَلَة ستَبْقَي |
|
عَلَى النَّشَّاشِ مَا بقي اللَّيَالِي |
|
فأذْلَلْنَا اليَمَامَةَ بعْدَ عِزٍّ |
|
كَمَا ذَلَّتْ لِوَ اطِئِها النِّعَال |
١٥ ـ يَوْمُ اللهابِةِ
بكسر اللام قَالَوا : إنه خَبَراء بالشاجنة ، وحولها القَرْعاء والرًّمَادة ووَجٌّ ولَصَاف وطُويلع كان بين بني كعب والعَبشَميين ، وقَالَ :
|
مَنَعَ اللهابة حَمْضَهَا وَنَجِيلَهَا |
|
وَمَنَابتَ الضمران ضَرْبَةُ أسفع |
١٦ ـ يَوْمُ خَزَازي
ويُقَال خَزَاز وهو جبل كانت به وقعة بين نزار واليمن ، وقَالَ :
|
ونحن غَدَاة أو قِدَفي خَزَازَي |
|
هديت كِتَائِباً متحيرات |
١٧ ـ يَوْمُ الكَلاَبِ
بالضم والتخفيف : ماء عن يمين جَبَلة وشمام ، وقَالَ :
إنَّ كُلاَباً مَاؤُهَا فَخَلُّوا
وللعرب به يومان مشهوران يُقَال لها : الكُلاَب الأَوَّل ، والكُلاَب الثاني ، في أيام أكْثَم بن صيفي.
١٨ ـ يَوْمُ الصَّفْقَةِ
قَالَوا : إنه أولُ الكُلاَب ، وهو يوم المشَقَّر. وسمي الصَّفْقَة لأَن عاملَ كِسْرَى دعا قوماً كانوا يُغَيرون على لَطَائِمه ، فأدخلهم الحصنَ وأصفقَ عليهم الباب وقتلهم ، وفيه جرى المثلاًن : ليس بعد الإسَار إلاَ القَتْل ، وليس بعد السّلب إلا الإَسَار
١٩ ـ يَوْمُ المشَقَّرِ
هو حِصِن قديم من أرض البَحْرِين ، ويُقَال لهذا اليوم أيضاً يوم الصَّفْقَة وقد مر ذكره
٢٠ ـ يَوْمُ طِخْفَة
بكسر الطاء والخاء المعجمة : موضع ، لبني يَرْبُوع على قَابُوس بن المنذر بن ماءِ السماء ، وفيه يقول شريح اليربوعي :
|
عَلاَ جَدَّهم جدَّ المُلُوكِ فأطْلَقُوا |
|
بِطِخْفَةَ أبْنَاءَ المُلُوكِ عَلَى الحُكْمِ |
٢١ ـ يَوْمُ الوَقِيطِ
بالقاف والطاء المعطل : يومٌ كان في الإَسلام بين بني تميم وبكر بن وائل ، وفيه يقول يَزَبدُ بن حَنْظَلة :
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
