يَا شَاةُ أيْنَ تَذْهَبين؟ قَالَتْ : أجَزُّ مَعَ المَجْزُوزِينَ
يضرب للأحمق ينطلق مع القوم وهو لاَ يدرى ما هم فيه وإلى ما يصير أمرهم
يَشُجُّ وَيَأسُو
يضرب لمن يصيب في التدبير مرة ويخطئ مرة. قَالَ الشاعر :
|
أنِّي لأكْثِرُ مِما سُمْتَنِى عَجَباً |
|
يَدٌ تشُّج وَأخْرَى مِنْكَ تأسُوني |
يَرْبِضُ حَجْرَةً وَيَرْتَعِي وَسَطاً
ويروى يأكل خضرة ويربِضُ حجرة أي يأكل من الروضة ويربِضُ ناحيةً. يضرب لمن يساعدك ما دمت في خير ، كما قَالَ
|
مَوَالِنَا إذَا افْتَقَرُوا إلينَا |
|
وَإنْ أَثْرَوا فَلَيْسَ لَنَا مَوَالِي |
يَذْهَبُ يَوْمُ الغَيْمِ وَلاَ يُشْعَرُ بِهِ
قَالَ أبو عبيد : يضرب للساهي عن حاجته حتى تفوته
يَرْعُدُ وَيَبْرُقُ
يُقَال : رَعَدَ الرجل وبَرَقَ ، إذا تهدَّد ، ويروى يُبْرِقُ ويُرْعِدُ وينشد :
|
أبْرِقْ وأرْعِدْ يَايَزِيـ |
|
دُ فما وَعِيدُكَ لي بِضَائِرْ |
وأنكر الأَصمعي هذه اللغة
يأتيكَ كُلُّ غَدٍّ بِمَا فيهِ
أي بما قُضيَ فيه من خير أو شر
يَوْمَ النَّازِلينَ بُنَيتْ سُوقُ ثَمَانينَ
يعني بالنازلين نوحاً على نبينا وعليه الصلاَة والسلام ومَنْ معه حين خرجوا من السفينة ، وكانوا ثمانين إنسانا مع ولده وكَنَائِنِهِ ، وبَنُوا قريةً بالجزيرة يُقَال لها ثمانين بقرب الموصل. يضرب لمن قد أسَنَّ ولقي الناس والأَيام ، وفيما لم يذكر وقد قدم
اليَوْمُ ظَلَمَ
أي وضع الشيء في غير موضعه. قَالَوا : يضرب للرجل يؤمر أن يفعل شيئاً قد كان يأباه ثم يذلُّ له. قَالَ عطاء بن مصعب : يقولون : أخبرُك واليومُ ظَلَم ، أي ضعفتُ بعد القوة ، فاليوم أفعل مالم أكن أفعله قبل اليوم ، وأنشد الفراء :
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
