شن ويفدى لكيز ، فأرسلها مثلاً ثم قَالَ عَلَيْكَ بجعرات أمِّكَ يا لُكَيز ، فأرسلها مثلاً ومثلُ هذا قولُ الشاعر :
|
وإذا تَكُونُ كَرِيهَةٌ أدْعَى لَهَا |
|
وَإذا يُحَاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدبُ |
يَاجَهَيزَةُ
قَالَ الخليل : جهيزة امرأة رَعْنَاء يضرب مثلاً لكل أحمق وحمقاء
يَاشَنٌّ أثْخِنِى قَاسطاً
أصله أنه لما وقَعَتْ الحربُ بين ربيعة بن نزار عَبَّأتْ شَنٌّ لأولاَد قاسط ، فقال رجلٌ يا شَنُّ أثْخِنِي قاسطا ، فذهبت مثلاً ، فَقَالَت : مَحَار سُوء ، فذهبت مثلاً ومعنى أثْخِنْ أوهِنْ ، يريد أكثرى قتلهم حتى تُوِهِنِيهِمْ ، والمَحَارُ : المرجع ، كأنها كرهت قتالهم فَقَالَت : مَرْجِع سوء تَرْجِعُنِي إليه ، أي الرجوع إلى قتلهم يسوءني يضرب فيما يُكْرَهُ الخوضُ فيه
يَاعَبْدَ مَنْ لاَعَبْدَ لَهُ
يُقَال ذلك للشباب يكون مع ذوي الأَسنان فيكفيهم الخِدْمةَ
يَعْتَلُّ بالإعْسَارِ وَكَانَ فِي اليَسَارِ مَانِعاً
يضرب للبخيل طبعاً يعتلّ بالعُسْرِ
يَدَاكَ أوْ كَتَا وَفُوكَ نَفَخَ
قَالَ المفضل : أصله أن رَجُلاً كان في جزيرة من جزائر البحر ، فأراد أن يُعْبُر على زق نفخ فيه فلم يحسن إحكامه ، حتى إذا توسّطَ البحرَ خرجت منه الريح فغرق ، فلما غَشِيه الموتُ استغاث برجل ، فَقَالَ له : يدَاكَ أو كَتَا وفُوكَ نفخ يضرب لمن يجني على نفسه الحَيْنَ
اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى
هذا من قول النبي صلىاللهعليهوسلم يحث على الصدقة
يَعُودُ لِما أبْنِى فَيَهْدِمُهُ حِسْلٌ
يضرب لمن يُفسِدُ ما يصلحه وحِسْلٌ : ابن القائلِ للمثل
يَحْلُبُ بُنَىَّ وَأشَدُّ عَلَى يَدَيْهِ
يضرب لمن يفعل الفعل وينسبه إلى غيره وأصل هذا أن امرأة بَدَوِية احتاجت إلى لبن ، ولم يَحْضُرْها مَنْ يحلب لها شاتَهَا أو ناقتها ، والنساء لاَ يحلبن بالبادية؛ لأنه عارٌ عندهن
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
