أهْوَنُ مِنْ نُغَلَةٍ
النغلة : ما يقع في جلود الماشية ، والعرب تقول : قَالَت النُّغَلة لا أكون وَحْدِي وذلك أن الضائنة ينتف صوفها وهي حية ، فإذا دَبَغُوا جلدها من بعد لم يصلحه الدباغ فينغل ما حواليه ، ومعنى هذا المثل أن الرجلَ إذا ظهرت فيه خصلة سوء لاَ تكون وحدها ، بل تقترن بها خصال أخَرُ من الشر
أهْوَنُ مِنْ دِحِنْدِحٍ
قَالَ حمزة : إن العرب تقول ذلك ، فإذا سُئلوا ما هو قَالَوا : لاَشيء ، قَالَ : وقَالَ بعض أهل اللغة في دحندح : إنه لُعْبة من لُعَب صبيان الأعراب يجتمع لها الصبيان فيقولونها ، فمن أخطأها قام على رجله وحَجَل على إحدى رجليه سبعَ مَراتٍ
أهْونُ منْ ضَرْطَةِ العَنْز
هذا من قول الشاعر :
|
فَسِيَّانِ عِنْدِيَ قَتْلُ الزُّبَيرِ |
|
وَضَرْطَةُ عَنْزٍ بِذِي الجُحْفَةِ |
أهْوَنُ منْ ثَمَلَةٍ ، وَمِنْ طَلْياءَ ، ومِنْ رِبْذَة
هذه كلها أسماء خرقة يُطْلَى بها الإبل الجَرْبى
أهْوَنُ مِنْ مِعْبأةٍ
هي خرقة الحائض التي تَعْتَبىء بها ، والاعتباء : الاحتشاء
أهْوَنُ مِنْ لَقْعَةٍ بِبَعْرَةٍ
اللَّقعة : الحذفة والرمْيَةُ وزعموا أن هشام بن عبد الملك وَرَدَ المدينة حاجا ، فدخل إليه سالم بن عبد الله بن عمر ، فَقَالَ له : كم تعدُّ يا سالم؟ فقال : ثلاَثاً وستين ، قَالَ : تالله ما رأيت في ذوى أسنانك أحْسَنَ كِدْنَةً منك ، فما غذاؤك؟ قَالَ : الخبز والزيت ، قَالَ : أفلاَ تأجمه قَالَ : إذا أجَمْتُه تركته حتى أشتهيه ، فانصرف سالم إلى بيته وحُمَّ ، فجعل يقول : لَقَعَنِي الأحوال بعينه ، حتى مات ، واجتاز هشام بجنازته راجلاً فصلى عليها
أهْوَنُ مِنْ تَبَالَةَ على الحَجَّاجِ
يعني الحجاج بن يوسف ، وتَبَالة : بلدة صغيرة من بُلْدَان اليمن ، وهذا المثل من أمثال أهل الطائف زعم أبو اليقظان أن أولَ عملٍ وَلِيه الحجاجُ عمل تَبَالة ، فسار إليها
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
