أَنْسَبُ مِنَ ابنِ لِسَانِ الحُمَّرَةِ
هو أحد بني تَيْم الّلاَت بن ثعلبة ، وكان من علماء زمانه ، واسمه ورقاء بن الأشعر ويكنى أبا الكلاَب ، وكان أنْسَبَ العربِ وأعظمهم كبراً ... وأما قولُهم :
أنْسَبُ مِنْ كُثَيِّرٍ
فهو من النسيب ، أخْذاً من قول الشاعر :
|
وكأنَّ قُسَّاقِي عُكَاظ يَخْطُبُ |
|
وَابْنَ المُقَفَّع في التميمة يُسْهِبُ |
|
وكأنَّ لَيلَى الأخْيَلِيَة تَنْدُبُ |
|
وَكَثِيَر عَزَّة يَومَ بَيْنٍ يَنْسُبُ |
اْنسَبُ مِنْ قَطَاةٍ
هو من النِّسْبة ، وذلك إنها إذا صوتت فإنها تنسب لأنها تصوت باسم نفسها فتقول : قَطَاقَطَا
أنْكَحُ مِنَ ابنِ ألْغَزَ
هو رَجُل اختلفوا في اسمه ، فَقَالَ أبو اليقظان : هو سعد بن ألغز الإيادي ، وقَالَ ابن الكلبي : هو الحارث بن ألغز ، وقَالَ حمزة : هو عُرْوَةٍ بن أشْيَمَ الأَيادي وكان أوْفَرَ الناس مَتَاعاً ، وأشدهم نكاحاً زعموا أن عروسه زفت إليه ، فأصاب رأسُ أيره جَنْبها ، فَقَالَت له : أتهددني بالركبة ويُقَال : إنه كان يَسْتَلْقي على قَفَاه ثم يُنْعِظ فيجئ الفَصيلُ فيحتك بمتَاعه يظنه الجذل الذي ينصب في المعاطن ليحتكَّ به الجِرْبَي ، وهو القائل :
|
ألاَ ربمَّا أنْعَظْتُ حتى إخالُهُ |
|
سَيَنْقَدُّ للإنعاظ أو يَتَمَزَّقُ |
|
فأعمله حتَّى إذا قُلْتُ : قَدْوَنَي |
|
أبى وتمطَّى جامحاً يَتَمَطَّقُ |
أَنْكَج مِنْ خَوَّاتٍ
يعنون خَوَّات بن جُبَير صاحبَ ذات النحيَيْن ، وقد مرَّ ذكره في باب الشين ... وقَالَوا :
أَنْكَحُ مِنْ حَوْثَرَةَ
هو رجل من بني عبد القيس ، واسمُه ربيعة بن عمرو ، وكان في طَريق ابن الغزو ووفُور كمرته ، حتى لقد قيل : أعظم أيرا من حَوْثرة وحضر يوماً سوقَ عُكاظ ، فرام شراء عُسٍّ من امرأة فَسَامت سيمَةً غالية ، فَقَالَ لها : لماذا تُغالين بثمن إناء أمْلَؤُها بحوثرتي ، فكشف عن حوثرته فملأ بها عُسَّ المرأة ، فنادت المرأة باللقلقة وجمعت عليه الناس ، فسمى حوثرة باسم هذا العضو. والحوثرة في اللغة : الكمرة ، قَالَت عمرة بنت الحمارس لهند بنت العذافر :
|
حَوْثَرَة مِنْ أعْظَمِ الحَواثر |
|
نيطَتْ بحقوى صَميَان عَاهِر |
أهْدِيتهَا إلى ابْنَةِ العُذَافِرِ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
