يرجع إليه ويصير إليه وبعضهم يرويه بالفتح فيقول : ماله زَوْرٌ ، وهو القوة ، فمعنى المثل وتقديُره : نفر نفور ظبي ماله مَعْقِل يلجأِ ويرجع إليه. يضرب في شدة النفار مما ساء خلقه أو ساء قوله.
النَّسْىءُ خَيْرٌ مِنْ خَيرِ أمَارَاتِ الرَّبْغِ.
النَّسىِء : بدوًّ السمن ، والرَّبغ : أن تَرِدَ الإبل كلما شاءت ، يُقَال له أرَبغَ إبِلَهُ ، وهي إبل هَمَل مُرْبَغَة. يضرب لمن يشكو جهد عيش وعلى وجهه أثر الرفاهية.
نَحْنُ بِوَادٍ غَيثُهُ ضَرُوسُ
الضَّرْسُ : المَطَرَةَ القليلة ، قَالَ الأَصمعي : يُقَال وَقَعَت في الأَرض ضروسٌ من مطرٍ إذا وقعت فيها قطع متفرقة. يضرب لمن يقل خيره ، وإن وقع لم يَعُمَّ
نَفْطٌ وقُطْنٌ أسْرَعُ احْتِراقاً
يُقَال : نَفَطْ ونِفْط ، ويروى أسرعا يضرب للشَّرَّيْنِ اختلطاً.
النَّاسُ أخْيَافٌ
أي مختلفون ، والأخْيَفُ : الذي اختلفت عيناه ، فتكون إحداهما سوداء والأخْرَى زرقاء ، والخيف : جمع أخْيَفَ وخَيْفَاء ، والأخْيَاف : جمع الخِيفِ أو الخَيَفِ الذي هو المصدر ، وهو اختلاَف العينين ، والتقدير : الناسُ أولو أخياف ، أي اختلاَفات ، وإن كان المصدر لاَ تثنى ولاَ تجمع ، ولكنها إذا اختلفت أنواعها جمعت كالأَشغال والعُلُوم. يضرب في اختلاَف الأَخلاَق.
النَّاسُ شَجَرةُ بَغْيٍ
البَغْي : الظلم ، وإنما جعلهم شجرة البغي إشارة إلى أنهم ينبتون وَينْمُونَ عليه.
نَقَّتْ ضَفادِعُ بَطْنِهِ
يضرب لمن جاع ، ومثله صاحَتْ عَصَافِيرُ بِطْنِهِ
النَّمِيمَةُ أُرْثَةُ العَدَاوَةِ
الأرْثَة والإرَاثُ : اسمٌ لما تُؤَرَّثُ به النار ، أي النميمة وقُودُ نارِ العداوة.
نَارُ الحَرْبِ أَسْعَرُ
كانت العرب إذا أرادت حَرْبَاً أوقَدَتْ ناراً لتصير إعلاماً للناهضين فيها ، قَالَ الله عزوجل (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ)
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
