|
كَثُرَ الضِّجَاجُ وَمَا سَمِعْتُ بغادرٍ |
|
كَعُتْبَةَ بنِ الحارِثِ بن شِهابِ |
|
ملكت حنظلة الدناءةَ كُلها |
|
ودنست آخرَ هذِهِ الأحْقَابِ |
أغْلَى فِداءٍ مِنْ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ ، وأغْلى فِدَاءً مِنْ بِسْطام بْنِ قَيْسِ
ذكر أبو عبيدة أنهما أغلى عُكاظى فِدَاءً ، قَال : وكان فداؤهما فيما يقول المقلَّلُ مائتي بعير ، وفيما يقول المكثر أربعمائة بعير وقَال أبو الندى : يُقَال أغلى فداء من الأشعث بن قيس الكندي غزا مَذْحِجاً فأسِرَ فَفَدى بألفي بعير ، وألف من غير ذلك يريد من الهدايا والطُّرف ، فَقَال الشاعر :
|
فكان فِدَاؤُهُ ألفَيْ بَعِيرٍ |
|
وألفاً مِنْ طريفات وتُلْدِ |
أغْلَمُ مِنْ تَيسِ بَنِي حِمَّانَ
قَالوا : إن بني حِمَّانَ تَزعم أن تَيْسَهم قَفَط سبعين عنزا بعدما فُرِيَتْ أوداجه ، وفخروا بذلك. قَال حمزة : يُقَال للتيس : قَفَط ، وسَفَد وقَرَعَ ، ولذوات الحافر : كامَ وكَاشَ وباكَ ، وللإنسان : نكح ، وهرج ، وناكقَال : وزعموا أن مالك بن مِسْمَع قَال للأحنف بن قيس هازلاً وهو يفتخر بالربيعة على المضرية : لأحمقَ بكر بن وائل أشْهَرُ من سيد بني تميم ، يعني بالأحمقَ هَبَنَّفَةَ القيسى ، فَقَال الأحنف وكان لُقَّاعة ، أي حاضر الجَوَابِ ، لَتَيْسُ بني تميم أشْهَرُ من سيد بكر بن وائل ، يعني تيس بني حِمَّان وحمَّانُ من تميم ، قَال أبو الندى : واسمه عبد العُزَّى بن سعد بن زيد منَاةَ ، وسمي حمَّان لسواد شفتيه.
أغْيَرُ مِنَ الفَحْلِ ، ومِنْ جَمَلٍ ومِنْ ديكٍ ومِنْ عَقِيل
يعني عقيل بن عُلَّفة
أغْرَبُ مِنَ غُرَاب
أَغْوَصُ مِنْ قِرِلَّى
وهو طائر ، وقد مرَّ ذكره في مواضع من الكتاب
أْغْنَجُ مِنْ مُفَنّقَةٍ
وهي المرأة الناعمة
أغْلَظُ مِنْ حَمْلِ الجِسْرِ
أغْشَمُ مِنَ السِّيلِ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
