أكْرَمُ مَنَ العُذَيْقِ المُرجَّبِ
قَال حمزة : إن أكثر العرب تقوله بغير ألف ولام ، والعُذَيق : النخلة يَكْثَر حملها فيُجْعلَ تحتها دِعَامة ، وتسمى الرُّجْبَة ، ويقولون : رَجَّبتُ النخلة ، ونخلة مُرَجَّبة ، وعِذق مُرَجَّب ، فيقول : هو في الكرم كهذه النخلة من كثرة حملها ، وللأعداء إذا احْتَكَّوا به لمنزلة الجذيل الذي من احْتَكَّ به كان دواء من دائه.
أكْرَهُ مِنَ خَصْلَتَى الضَّبُع
يضرب مَثَلاً للأمرين ما فيهما حظ يختار وأصل ذلك ـ فيما تزعم العرب ـ أن الضبع صادت مرة ثعلبا ، فلما أرادت أن تأكله قَال الثعلب : مُنِّى على أمِّ عامرٍ ، فَقَالت الضبع : قد خيرتك يا أبا الحصين بين خصلتين ، فاختر أيهما شِئت ، فَقَال : الثعلب وما هما؟ فقلت الضبع : إما أن آكُلكَ ، وإما أن أمزقك ، فَقَال الثعلب وهو بين فكى الضبع : أما تذكرين أم عامر يوم نكحتك بهوب دابر؟ وهو أرض غلبت الجن عليها ، قَالوا وهو يجئ في أسماء الدواهي ، كذا أورده حمزة ، وقَال أبو الندى : هوت دابر ، (قلت) وبالحَرَى أن تكون هذه الرواية أصح ـ فَقَالت الضبع : متى؟ وانفتح فوها ، فأفلت الثعلب ، فضربت العرب بخصلتيها المثل ، فَقَالوا : عَرَضَ علىَّ خصلتى الضبع ، لما لا خيار فيه.
أكْمَنُ مِنْ عَيْثٍ
قَالوا : إنها خُنْفساء تقصد الأبواب العتق فتضر بها باستها ، يسمع صوتها ولا ترى ، حتى تثقبها فتدخلها. ويقولون أيضاً :
أكمَنُ مِنْ جُدْجُدٍ
هو أيضاً ضرب من الخنفساء يُصِّوتُ في الصحارى من الطَّفَل إلى الصبح ، فإذا طلبه الطالب لم يره.
أكذَبُ مِنْ أخِيذِ الدَّيْلَمِ ، وأكذَبُ مِنْ مُسَيْلَمةَ
أكثَرُ مِنَ الدَّبَى ، ومِنَ النَّمْلِ ، ومِنَ الغوْغَاءِ ، ومَنَ الرَّمْلِ.
أكتم مِنَ الأرضِ
أكْرَمً مِنَ الأسَدِ
أكْرَهُ مَنَ العَلْقَمِ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
