البحث في علل الشرائع والأحكام والأسباب
٤٤/١ الصفحه ٢٠٦ :
ثمّ قال له : احمدني ، فقال : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
)
، وقال النبيّ
الصفحه ٢٤٤ : : ( بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
)
إلى آخرها ، ففعل ذلك ، ثمّ
الصفحه ٢٤٥ :
استوى جالساً ذكر
جلال ربّه جلّ جلاله ، فخرّ رسول الله صلىاللهعليهوآله
ساجداً من تلقاء نفسه
الصفحه ٢٤١ : سبع تكبيرات أفضل ؟ ولأيّ علّة
يقال في الركوع : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، ويقال في السجود : سبحان ربّي
الصفحه ٣٩٩ : : حدِّثني عن الملائكة حين
ردّوا على الربّ حيث غضب عليهم وكيف رضي عنهم ؟ فقال : إنّ الملائكة طافوا بالعرش
سبع
الصفحه ٩٥ : والقيام بين يدي ربّه زاجراً له (٥) عن
المعاصي وحاجزاً ومانعاً عن أنواع الفساد
الصفحه ١٣٢ : (١) وارتعدت
فرائصه» (٢) ،
قال : «فشدّ الله تعالى لمحمّد قلبه ، وقوّى له بصره حتّى رأى من آيات ربّه ما رأى
الصفحه ١٣٤ : ، عن شهاب بن عبد ربّه ،
عن أبي عبدالله عليهالسلام ،
قال : «كان أمير المؤمنين إذا توضّأ لم يدع أحداً
الصفحه ٢٠٢ : ربّي عزوجل
أربعين نوعاً من أنواع النورلا تشبه الأنوار الاُول ، وزادني حلقاً وسلاسل ، ثمّ
عرج بي إلى
الصفحه ٢٣٩ :
أجلها صار التكبير في الافتتاح
سبع تكبيرات ، والعلّة
التي من أجلها يقال في
الركوع : سبحان ربّي
العظيم
الصفحه ٢٥٠ : حلقة (١) تدخل
فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس ، فيسبّح كلّ شيء دون العرش
(٢) بحمد (٣) ربّي
جلّ جلاله
الصفحه ٢٥١ : الثلاث ركعات على اُمّتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربّي عزوجل أن يستجيب لمن دعاه فيها
الصفحه ٢٨٥ : العلّة التي من
أجلها كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول
إذا أصبح وإذا أمسى :
الحمد لله ربّ العالمين
الصفحه ٣٨٥ :
قال : «ليس من بيت وضعه الله على وجه
الأرض إلاّ له ربّ وسُكّان يسكنونه ، غير هذا البيت ، فإنّه لا
الصفحه ٧ : شَهْرًا ۚحَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ
وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ