.................................................................................................
______________________________________________________
قبيل المشافه مدفوع ؛ بأنه تعالى وإن كان محيطا للكل إلا إنّه لا يصح أن يكون الكل مخاطبا شفاهيا له تعالى ، وذلك ليس لقصور في إحاطته تعالى ؛ بل لقصور فيهم وقصور الألفاظ ؛ لأن المعدوم قاصر وغير قابل لتوجيه الخطاب الحقيقي إليه ، فإن إحاطته به لا توجب قابلية المعدوم للخطاب الحقيقي ، كما أن قصوره لا يوجب نقصا في ناحيته تعالى.
٥ ـ رأي المصنف «قدسسره» :
١ ـ وضع أدوات الخطابات الشفاهية للخطاب الإيقاعي الإنشائي.
٢ ـ عدم اختصاص الخطابات الشفاهية بالمشافهين ؛ بل يشمل الغائبين والمعدومين حسب ما هو مبنى المصنف ؛ من وضعها للخطاب الإنشائي دون الحقيقي.
٣٦٢
![دروس في الكفاية [ ج ٣ ] دروس في الكفاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4458_doros-fi-alkifaya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
