البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥٠/١ الصفحه ١ : فيه باسم أو كنية
أو هما ثلاثة آلاف وخمسمائة ، وذكر أنه استدرك عليه على شرطه قريبا ممن ذكر. قلت :
وقرأت
الصفحه ١٦ : فيه باسم أو كنية
أو هما ثلاثة آلاف وخمسمائة ، وذكر أنه استدرك عليه على شرطه قريبا ممن ذكر. قلت :
وقرأت
الصفحه ٦١٩ :
ويقول سبحانه : ( شَهْرُ رَمضانَ الَّذِي أُنْزلَ فِيهِ
الْقُرآنُ هُدىً لِلنّاس ). (١)
ويقول
الصفحه ٣٤١ : الإطلاق هو التكلّم بالقرآن والذكر الجائزين ، ويبقى الذكر والقرآن
المنهي عنهما داخلين تحت الإطلاق
الصفحه ٣٤٢ :
قرآن ، فعندئذ كيف
يكون سبباً للزيادة مع عدم قصد الجزئية؟ والتفريق بين ما كان من سنخ العبادة
وغيرها
الصفحه ٥٩٧ : نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرآنُ جُمْلَةً واحِدةً كَذلِكَ
لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ َ وَرَتَّلْناهُ تَرْتيلاً
الصفحه ٦١٨ : إنشائية
ذريعة لتصحيح ما نقل عن بعض متكلّمي المسيحيّين من أنّ بعض ما ورد في القرآن من
القصص والقضايا
الصفحه ٦٧٦ : ؟
السادس : الآيات المنسوخة في
القرآن الكريم
اختلف المسلمون في وجود النسخ في القرآن
، والمشهور وجوده
الصفحه ١٧١ : القرآن ». (٢)
النظرية الرابعة : تعلّق
الوجوب بواحد معيّن
وحاصل هذه النظرية انّ التكليف منصبٌّ
على
الصفحه ٣٤٠ : النهي بأن يقرأ سورة أُخرى من العزائم.
٢. إذا استلزم الإتيان بجزء آخر ،
محذوراً كالقران بين السورتين
الصفحه ٤٣٠ : ، كما في قوله : ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى
غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرآنَ الْفَجْرِ إِنَّ
الصفحه ٤٧٠ : في إخباره إذا انتهى في سيره إلى باب الكوفة وسورها ، وإن لم يدخل
المدينة.
٢. إذا قال : قرأت القرآن
الصفحه ٦١٧ : ناجحاً.
الثاني : انّ جعل خطابات القرآن خطابات
إنشائية جاءت لغايات غير التفهيم والتعلم ، يحطّ من مكانة
الصفحه ٦٢٠ : ء أكانت بصورة الخطاب أو غيره ) عامّة المكلّفين عبر القرون.
٢. جعل خطاباته بل مطلق ما جاء في
القرآن ، من
الصفحه ٦٢٢ : من بلغ إليه خطابه ، ولذلك يأمر سبحانه نبيّه بأن يقول : ( وَأُوحِيَ إِليَّ هذا القُرآنُ لأُنْذِرَكُمْ