البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥٤٥/١ الصفحه ١ : الصحابة من غيرهم.
ومع ذلك ، فلم
يحصل لنا من ذلك جميعا الوقوف على الشعر من أسامي الصحابة ، بالنسبة إلى ما
الصفحه ١٦ : الصحابة من غيرهم.
ومع ذلك ، فلم
يحصل لنا من ذلك جميعا الوقوف على الشعر من أسامي الصحابة ، بالنسبة إلى ما
الصفحه ٧١٨ :
كون علم الجنس معرفة
مثل كون الشمس مؤنثاً ، فكما أنّ التأنيث ينقسم إلى حقيقي ومجازي ، كذلك التعريف
الصفحه ٧١٩ :
الخراساني نسب هذا
إلى أهل العربية مع أنّ المختار عندهم هو الوجه السابق كما عرفت.
وأورد عليه
الصفحه ٧١٧ : ، بل يكفي أن يكون الإيجاد غاية للأمر ، فإذا قال : اسقني فهو قرينة
على أنّ طلب السقي أو البعث إلى السقي
الصفحه ٤٦٣ : الفعلية فهي على قسمين : تارة يكون متعلّق الحرمة محذوفاً ، كما في
قولك : « يحرم الخمر إلى أن يضطرّ المكلف
الصفحه ٢٤٥ :
على القول بتركب
الكل من الهيولى والصورة. وإلى كلا القولين يشير المحقّق السبزواري بقوله
الصفحه ٣٧٦ : ء تضمنا وُسِم
وخارج المعنى التزام إن لزم
ونظير ذلك ، تقسيم اللازم إلى
البيّن وغير
الصفحه ٤٦٢ : ضابطة لتمييز ما يرجع إلى الحكم
، عمّـا يرجع إلى غيره ، وحاصل ما أفاده في المقام وما أوضحه في « المحاضرات
الصفحه ٤٦٤ :
ومثله قوله سبحانه : ( وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلى
الْكَعْبَين ) ، وقوله
الصفحه ١٦١ : ء اللحم والخبز إلى غير ذلك من الأُمور ، فلو قام واحد منهم بهذا الواجب
لسقط عن الجميع ، ولو عصوا يُعاقب
الصفحه ٢٦٤ : بمعنى الزجر عن الفعل ، إلى
طلب الترك ، بحيث يصبح الترك كالفعل ، أمراً مستحبّاً ، أمر غير صحيح ، فأين
الصفحه ٣٨٨ : مختاره في مقدّمات الكتاب عند
البحث عن المعاني الاسمية والحرفية ، فقد ذهب هناك إلى وحدة المعنى الاسمي
الصفحه ٤١٧ :
الأسباب والمسببات
لأنّ المسألتين متمايزتان جوهراً وذاتاً ، ومع هذا لا تصل النوبة إلى التمايز
الصفحه ٤٨٥ : واحد
معنى وهدفاً ، فلو نظرنا إلى الدنيا من حيث سرعة الفناء وعدم الخلود فالدنيا أمر
غير باق زائل ، كزوال