البحث في دراسات الأصول في أصول الفقه
٤٥٠/١٠٦ الصفحه ١٥٢ : والأعراض مع التعرّض لتوضيح معنى الواجب والممكن في سبيل تفسير
ما اختاره في المقام من المعاني الحرفيّة
الصفحه ١٥٤ : وجود الجوهر : إنّه ما يوجد في
نفسه لنفسه بغيره.
والثالث :
عبارة عن وجود العرض ، ولا شكّ أنّه وجود في
الصفحه ١٥٥ : حيث يصحّ
أن يقال : إنّ الماء والحجر والمدر والسماء والأرض موجودة. وأمّا أنّه موجود لنفسه
بغيره ، فمن
الصفحه ١٥٩ :
الوجود من سنخ أضعف مراتب الوجودات المتقدّم ذكرها.
وقد انقدح من
جميع ما ذكرناه في المقام أنّ
الصفحه ١٦٠ :
النسبة والربط نسبة وربط بالحمل الأوّلي الذاتي لا بالحمل الشائع الصناعي ؛ لأنّ
ما كان متّصفا بهذا الحمل هو
الصفحه ١٦٥ : ، يعني مركّب من ماهيّة ووجود ،
ولا ثالث لهما. والمفروض أنّ الوجود الرابط سنخ وجود لا ماهيّة له ، فلا يكون
الصفحه ١٦٧ :
(كان) التامّة إنّما هو بين ماهيّة ووجودها كقولك : زيد موجود. وأمّا في
الواجب تعالى وصفاته وفي
الصفحه ١٧١ : أظهريّة بطلان هذا القول عن القول السابق ، إذ مضافا على ما أجبنا عن
القول السابق ـ الذي يكون مشاركا من حيث
الصفحه ١٧٦ : والآنات ـ قابلة للتقسيمات العديدة إلى ما لا نهاية
له باعتبار تلك الخصوصيات والإضافات والملابسات والحصص
الصفحه ١٨٤ : ـ يتعهّدون أن يتكلّموا وينطقوا بالحروف أو ما
يشاكلها حين تعلّق أغراضهم بالإفهام وبيان حصص المعاني المقصودة
الصفحه ١٩٢ :
الإنشاء والإخبار
قال المحقّق
صاحب الكفاية قدسسره بعد ما اختار أنّ المعنى الحرفي والاسمي
الصفحه ٢٢٢ : أو الرأس. نعم ، في الأغلب
تكون الإشارة حين الاستعمال باليد.
فعلم من جميع
ما ذكرناه في المقام أنّ
الصفحه ٢٣٩ : صارت موجبة لإراءة
ذات شخصها وتعيّنها ، وذلك مثل ما إذا كان شخص زيد موجودا في الخارج ، بلا فرق في
ذلك
الصفحه ٢٤٠ : وإن بلغ إلى ما لا
نهاية له.
والحاصل أنّ
مثال إيراد اللفظ في بيان إراءة نفسه وذاته أو في جهة إرا
الصفحه ٢٤٨ : البديهي
أنّ ما نحن فيه يكون من هذا القبيل ، إذ الموضوع في مثل قول القائل : «زيد ثلاثي»
إذا أراد به شخصه