المقدّمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أشرق بنور ذاته ذوات الآنيات ، وهوية الممكنات ، وبدع الجواهر العقلية ، وأضاء سواطع السنّة والكتاب ، فأحكم الفروع بأصولها في كل باب ، وأصلي على محمد صلّى الله عليه عبده المنذر ، ، والمعلّم ، ونبيّه المبشّر ، وعلى آله الطيّبين الأنجاب خزنة أسرار الوحي واليقين ، وحملة كتاب الحق المبين ، وأبواب الوصول إلى جوار ربّ العالمين ، وأستعين وأسأل منه التوفيق أن يجعل الذخر ذخيرة ليوم الدين ، وهو خير معين.
أما بعد :
هذا الكتاب يشتمل على مقدّمة ، ومباحث ، وفوائد ، وأمور.
أما الأول ، ففيها أمور :
(الأول) : في تحديد ذلك العلم ، وعرّفوه بتعاريف لا تخلو عن الإشكال.
منها : هو العلم بالقواعد.
ومنها : هو العلم بالقواعد الممهّدة.
ومنها : هو العلم بالقواعد الممهّدة التي تقع في طريق استنباط
٣
![الذخر في علم الأصول [ ج ١ ] الذخر في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4314_alzokhr-fi-ilm-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
