مديدة.
ومن الواضح توقّف ذلك على كون المشتق موضوعا للأعم وإلا لما صحّ التعرّض لانقضاء تلبّسهم بالظلم وعبادتهم للصنم حين التصدّي للخلافة.
والجواب : منع التوقّف على ذلك ، بل يتمّ الاستدلال ولو كان موضوعا للمتلبّس فانّ الآية الشريفة في بيان جلالة قدر الإمامة والخلافة وعظيم خطرها ورفعة محلّها وانّ لها خصوصيّة من بين المناصب الإلهيّة ، ومن المعلوم انّ المناسب لذلك هو أن لا يكون المتقمّص بها متلبّسا بالظلم أصلا كما لا يخفى.
«الحمد لله ، وهو خير ختام»
١٠٣
![الذخر في علم الأصول [ ج ١ ] الذخر في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4314_alzokhr-fi-ilm-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
