البحث في تفسير سورة الكوثر
٩١/١٦ الصفحه ٤٤ :
الله ، وتشريفا
وتكريما منه ، حين يكون فيه تقوية حقيقية للوجود الإنساني والإيماني الذي يريد
الله
الصفحه ٦٠ : هي التي تعطي مفهوم العبادة للإله ومفهوم
الشكر له في تجلياته العبادية ، فقد جاء التعبير بكلمة : «فصل
الصفحه ٧١ :
فإنّ كل ما
سيصوّره في وهمه ، فهو مخلوق له ، مردود عليه ، والله غيره. وسيكون تأثيره في
تحريكه
الصفحه ٧٢ :
كهذا ، لا يعدو أن
يكون مجرّد صورة تبقى في نفسه ، لا يكون لها ذلك التأثير القويّ في حياته ، موقفا
الصفحه ١٥ : قراءته (إِنَّا أَعْطَيْناكَ
الْكَوْثَرَ) في فرائضه ونوافله سقاه الله من الكوثر يوم القيامة ، وكان
الصفحه ٢٤ : ، وبساتين ، وأنه يطير في الهواء ،
وغير ذلك.
إن الإسلام يريد
أن يجسّد للإنسان المثل والقيم ، والمعاني
الصفحه ٣٢ :
الموجود ، وفي
تنميته ، وتكامله ، في جميع جهات وجوده : في علمه ومعرفته ، ووعيه ، وإدراكه ،
ومشاعره
الصفحه ٣٥ :
يعطيه لأنّه يملك
أن يعطي ، من حيث أنّه واجد لما يعطي.
وفيها أيضا إلماح إلى
أن هذا العطاء عطا
الصفحه ٧٥ :
ـ جهة الإعزاز.
ـ جهة التكريم.
ـ جهة التربية ،
والتنامي ، والتكامل ، واعطاء ما يدخل في نطاق
الصفحه ٩٤ : إسم الفاعل هو الأنسب هنا ، لأنه يريد أن يشير إلى بقاء
الشنآن ، واستمراره ، مع قيام الصفة في موصوفها
الصفحه ١٨ : ،
وامتداد الدعوة.
وقد جاء هذا
الإخبار الصادق في بدء الدعوة ، حينما مات أبناء رسول الله
الصفحه ١٩ :
والأرجح أنها نزلت
في مكّة ؛ لأنها نزلت ردّا على ذلك الذي آذى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٣ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لم تكن حين نزول هذه السورة قد ولدت ؛ لأنّ ولادتها كانت
في الخامسة من
الصفحه ٤٠ :
الإمتداد في وجود هذا الإنسان يتمثّل بوجود ذرّيّة له ، وبين التعميم الذي لاحظناه
في كلمة : «الكوثر» ، التي
الصفحه ٤٥ : السورة قد تضمّنت إخبارات غيبيّة من نوع معين ، منها ما في قوله تعالى : (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ