كل نقص ، وظلم ، وجهل ، وغير ذلك أنك تقول في كل ركوع وسجود : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ، وسبحان ربّي العظيم وبحمده.
وليس من قبيل المصادفة ، أن تكون سورة الفاتحة ، هي السورة التي تجب قراءتها في كل صلاة ، أكثر من مرّة ، حتى إنه لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب ؛ لأنّها قد اشتملت على كلّ العناصر الأساسيّة التي تدفع الإنسان للاستمرار بالإحساس بألوهيّته تعالى ، وبرقابته ، وهيمنته ، وتفضّله.
لما ذا قال : لربّك؟
وأما لماذا قال : «لربّك» ، ولم يقل : لله سبحانه وتعالى؟
فلعلّه لأجل : أنّ الربوبيّة تعني إستمرار الرعاية الإلهيّة وتعاهد المخلوقين ، وحفظهم ، وتدبير أمورهم ، من موقع الحكمة ، والعلم ، والمحبة.
كما أن هذا الرب المدبّر لأمورهم ، يدفع العوادي
٦٤
