البحث في تفسير سورة الكوثر
٨٦/١ الصفحه ٣٥ :
يعطيه لأنّه يملك
أن يعطي ، من حيث أنّه واجد لما يعطي.
وفيها أيضا إلماح إلى
أن هذا العطاء عطا
الصفحه ١٥ :
تمهيد
فضل قراءة سورة
الكوثر :
١ ـ عن أبي بصير ،
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : من كانت
الصفحه ٦٢ :
الجوارحي ، بما
فيها من سجود وركوع ، ووقفة ، وجلسة العبد الذليل.
وهذا بالذات هو
الذي يناسب هذا
الصفحه ٨٨ : العطاء العظيم «الكوثر» ، وهذا الموقف الحازم من
الشانىء.
فقد بات من الواضح
: أن النبي
الصفحه ٩٠ :
أسلم أنه ليس ثمة
من أمل بالنجاح ، وأن عليهم أن يعيشوا الآلام والعذاب المستمرّ .. وإذا استمرّت
الصفحه ١٦ : عليهالسلام : من قرأها بعد صلاة يصليها نصف الليل سرا من ليلة الجمعة
الف مرة مكملة رأى النبي
الصفحه ٢١ :
وفي مجال إبعاده
عن الله ، وعن القيم ، ألا وهو المال الذي هو أشدّ تأثيرا في حياة الإنسان من أيّ
شي
الصفحه ٤٤ :
الله ، وتشريفا
وتكريما منه ، حين يكون فيه تقوية حقيقية للوجود الإنساني والإيماني الذي يريد
الله
الصفحه ١٨ :
كوثرا من النسل من
خلال فاطمة الزهراء عليهالسلام ... نعم ، أعطاه تعالى كوثرا من الخير ، والبركات
الصفحه ٣٦ :
إرادة الإنتقاص ،
بل هي منّة إلهية ، تعني إرادة تكامل الإنسان ، وترسيخ قدمه ومنحه المزيد من
القدرة
الصفحه ٦١ :
تستبطن إخلاص
الشعور القلبي بالامتنان له سبحانه وتعالى ، من دون أن يكون هناك أي شرك في هذه
العبادة
الصفحه ٦٥ : : «رب» على من يتصدّى إلى عمل مّا كحفظ ورعاية مخلوق بعينه
للحظات قصيرة ، فإنّ من يرعى عائلة لمدّة يوم
الصفحه ٦٨ :
الأفراد في خصوصياتهم.
بدأ بالألوهيّة
وانتهى بالربوبيّة :
ويرد هنا سؤال ،
وهو : أنّ من يكون مصدر
الصفحه ٧٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، منطبق على ما رزقه الله إيّاه من الذّريّة من خلال فاطمة
الزهراء عليهالسلام ، حيث صرّحت السورة
الصفحه ٩ :
لبعض الأخوة من
الشباب ، فيما بين شهر رجب وشهر رمضان المبارك. وهي أقرب إلى العفوية منها إلى