الصفحه ٣٥ :
يعطيه لأنّه يملك
أن يعطي ، من حيث أنّه واجد لما يعطي.
وفيها أيضا إلماح إلى
أن هذا العطاء عطا
الصفحه ٣٩ : .
«أل» الحقيقية :
وعلى هذا الأساس
نقول : إن الألف واللام في كلمة : «الكوثر» هي التي يشار بها إلى طبيعة
الصفحه ٦٨ : ..)؟
وللإجابة على هذا السؤال نقول : أشرنا في السابق ، إلى أن الالماح إلى الألوهية قد جاء في سياق
الحديث عن
الصفحه ٣٨ :
الإلهيّة
المتمثّلة في الخلود في مواقع القرب والرضى في الآخرة.
لا تحديد ولا حصر
في الكوثر
الصفحه ٧٧ : نحر
البدن لله ، لا للأوثان. وقيل : هو النحر يوم العيد. وقيل : هو رفع اليدين في
التكبير إلى النحر. وقيل
الصفحه ٧٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم. وذلك في عودة إلى منطق الجاهلية الذي يقول :
«بنونا بنو أبنائنا وبناتنا
الصفحه ٩١ : هذا الخطاب القوي في مواجهة هذا
التحدّي ، وإلى نزول سورة كاملة تخلّد هذه السّنّة الإلهية في مواجهة
الصفحه ١٠ : ـ.
وربّما يكون سبب
ذلك : أن السورة لا بد أن تختزن معنى أساسيا ، له موقعه الحسّاس في منظومة الثوابت
الإلهية
الصفحه ١٠٦ : ............................................................ ٣٦
لا تحديد ولا حصر
في الكوثر.................................................... ٣٨
«أل
الصفحه ٢٠ : سَمِعَ اللهُ
قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها ، وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ) (١) ، فإنّها وإن كانت أيضا
الصفحه ٣٣ : ومؤكدة ؛ فكلمة «إنّ» قد جيىء
بها لإفادة هذا التأكيد. ثم ترقّى في تأكيده هذا إلى درجة اعتبر فيها أنّ هذا
الصفحه ٢٢ :
فالقضية إذن ليست
قضيّة شخصيّة ، تتعلّق بشخص أبي لهب ، ولا هي في سورة الكوثر مجرد قضية إنسان عاب
الصفحه ١٠٩ :
صدر للمؤلف
ـ الآداب الطبية
في الاسلام (ترجم إلى الفارسية).
ـ ابن عباس وأموال
البصرة.
ـ أبو
الصفحه ٣١ : الجمع حين يكون المراد الإشارة مثلا إلى الوسائط في الخلق ، أو الرزق ،
ونحوه مما يأتي في مراحل ، أو عبر
الصفحه ٩٠ : وملجأ.
وهذا هو الأخطر في
هذه القضية ، ولأجل ذلك كان العطاء لمصدر الكثرات «الكوثر». حتى إذا احتاج إلى