البحث في تفسير سورة الكوثر
٨٧/٦١ الصفحه ٧٨ :
أضاف الطبرسي قوله
: «لأن جميع عترته الطاهرة عليهمالسلام قد رووه بخلاف ذلك ، وهو أن معناه إرفع
الصفحه ٧٩ :
إن الحديث هنا
تارة لوحظ فيه مقام الألوهيّة ، وأخرى لوحظ فيه مقام الربوبيّة ؛ فاقتضى ذلك الشكر
الصفحه ٨٨ :
الناحية الثانية : أن يلحق الأذى بالدين
وبالرسالة. وهذا هو الذي
يستحقّ نزول هذه السورة ، وهذا
الصفحه ٨٩ : الايحاء
به ، فإن قول هذا الشانىء من شأنه أن يدخل اليأس إلى نفوسهم ، وأن يهزمهم في
إرادتهم ، وطموحهم
الصفحه ٩٠ :
أسلم أنه ليس ثمة
من أمل بالنجاح ، وأن عليهم أن يعيشوا الآلام والعذاب المستمرّ .. وإذا استمرّت
الصفحه ٩٥ : : إنّ شانئك الأبتر؟
فإننا نقول : كلمة
هو : ضمير فصل ، لا محل له من الإعراب ، يؤتى به لمزيد من التأكيد
الصفحه ٩٨ : ، وصيرورة الحاقد
أبترا في الدنيا والآخرة.
ثالثا : ظاهر
الآية أنّ هذا البغض والحقد بنفسه هو السبب في هذه
الصفحه ٧ : ، واللعنة الدائمة على
أعدائهم أجمعين ، إلى قيام يوم الدين.
وبعد ..
فقد بات واضحا :
أن كتاب الله ـ حسبما
الصفحه ١٨ : خلال الإيمان بصدق وعد الله سبحانه.
٢ ـ ثم أخبرت عن
أن كل شانىء لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٠ :
وفي القرآن نظائر
كثيرة لهذا الأمر ، حيث نجد أنّ الله سبحانه قد ربط قضايا كثيرة بأحداث واقعيّة
الصفحه ٣١ : ، وكذلك الحال بالنسبة لخلق الإنسان.
وفيما نحن فيه
نقول : إن الله سبحانه أراد أن يشير إلى هذين الأمرين
الصفحه ٣٧ : ، أو القدرة ، فإن ذلك يختزن معنى إيجابيا له عطاءاته المستمرة.
فلو أن الذي أعطاه
الله لنبيّه كان أمرا
الصفحه ٤٢ : لولاه لكانت النتيجة
هي الخسر والتراجع : (إِنَّ الْإِنْسانَ
لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٦٥ : الإستمراريّة من جهة ، وتستبطن أيضا : أنّ ثمّة
رعاية حانية ، من موقع المحبة والرحمة ، وترتبط بالناحية المشاعريّة
الصفحه ٧٢ :
كهذا ، لا يعدو أن
يكون مجرّد صورة تبقى في نفسه ، لا يكون لها ذلك التأثير القويّ في حياته ، موقفا