البحث في تفسير سورة الكوثر
٨٦/٤٦ الصفحه ٦٤ :
ربّي العظيم وبحمده.
وليس من قبيل
المصادفة ، أن تكون سورة الفاتحة ، هي السورة التي تجب قراءتها في كل
الصفحه ٦٦ : .
وحتّى حينما يربّي
الانسان الدابّة ؛ فيقال له : «ربّ الدابّة» ، فإنّ هذا الإطلاق فيه نوع من
التجوّز
الصفحه ٨٦ :
وخطيرا ، يستدعي
هذا الحزم وهذه الشدّة إلى درجة إنزال سورة بكاملها من أجله؟ فإنّ إفراد سورة
لموضوع
الصفحه ٨٩ : ، وبعلاقاتهم بمحيطهم ، حتى أنهوا صلاتهم وارتباطاتهم بكل ما
لهم من أهل وعشيرة ويواجهونهم بالحرب والتحدي.
بل
الصفحه ٩٧ : ضير في التجريح به. أما عمرو فقد كان صحابيّا ، ولا
يجوز أن تخدش عدالة الصحابة ، وكان أيضا من حزب معاوية
الصفحه ١١٠ : ).
ـ خلفيات كتاب
مأساة الزهراء (ع) (صدر منه جزءان).
ـ دراسات وبحوث في
التاريخ والاسلام ١ / ٤ (أربعة أجزا
الصفحه ٦ :
وحتى لا ينتظر
القارىء طويلا ، ها نحن نقدم له اليوم الكتاب الرابع من هذه الإصدارات ، وهو تفسير
الصفحه ١١ :
أخرى أو أكثر ،
لتكتمل عناصر الإعجاز من خلال هذا الإنضمام ، وذلك مثل قوله تعالى : (ما لَكُمْ لا
الصفحه ١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم مرّ ـ وهو آت من جنازة ولده القاسم ـ على العاص بن وائل ،
وابنه عمرو ، فقال حين رأى رسول الله
الصفحه ٢٣ : ، وبالمسجد الأقصى ، وبالحجر الأسود.
أي أنّه سبحانه
يريد أن يجعلك أيها الانسان تلمس الغيب ، وتتعامل معه ، من
الصفحه ٢٤ :
ولا يريد للغيب أن
يبقى أمرا مجهولا ، يخاف منه الإنسان ؛ لأنّه لا يعرفه ، ولا يتلمّسه. بل يريده
الصفحه ٣٠ :
بصيغة الجمع ، فقد يكون المراد إظهار العزة والعظمة المناسب للألوهية ؛ لأن
الإيحاء بذلك إلى المخاطب من
الصفحه ٣٤ :
وصار من الماضي
الذي يصحّ الإخبار عنه ، لأنه قد تجاوز الموانع ، واستجمع المقتضيات ، والشرائط
الصفحه ٥٥ :
صفات الألوهية في
من يعطي الكوثر :
بما أن الذي يعطي
هذا النوع من الكثرات ، لا يمكن أن يكون
الصفحه ٥٦ :
الضعيف) ، ومن هنا قلنا أن الرب الذي يعطي هذا النوع من العطاء لا بد أن يكون هو
الإله المستجمع لكل صفات