البحث في تفسير سورة الكوثر
٨٦/٣١ الصفحه ٧٩ :
لهذا الربّ المنعم بهذا الكوثر العظيم من جهة ، ثم التعظيم لهذا الإله الخالق ،
والقادر ، والحكيم
الصفحه ٨٠ :
والعظيم ، من خلال
هذا العطاء التكريمي والتعزيزي. فناسب ذلك المبادرة إلى مقابلة التعزيز والتعظيم
الصفحه ٨٧ : : إن ما كانوا يتنقّصون به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من أنه لا ذرّية له ينظر إليه من ناحيتين
الصفحه ٩٨ :
أيّ إظهار لقول أو لفعل ؛ لأن بغض الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم من شأنه الحرمان من الألطاف الإلهية
الصفحه ٥ : الله عنهم الرجس
وطهرهم تطهيرا.
أما بعد ...
من المعلوم لدى
القارئ العزيز أن هذه السلسلة المسماة
الصفحه ٢٥ :
الخاص ، فإنّنا
إذا ارتبطنا بها من خلال الحدث ، فإن ذلك يقرّبها إلى الواقع ، ويخرجها من عالم
الصفحه ٣١ : معا ، ولأجل ذلك قال : «إنا»
و «أعطينا» لأن المقام هنا هو مقام العزّة والعظمة والغنى من جهة المشيرة الى
الصفحه ٣٧ :
المستمر للكثرات ،
المشعر بكونه في حالة تجدّد وعطاء وفيض دائم ..
وهذا من قبيل
إعطاء نعمة العقل
الصفحه ٤٣ : كما كان يلهي غيره من الناس ، الذين يرون وجودهم ،
وحياتهم ، ومقامهم ، هو بما يملكون من أموال ، وعشيرة
الصفحه ٤٥ : السورة قد تضمّنت إخبارات غيبيّة من نوع معين ، منها ما في قوله تعالى : (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، الذي لم يكن آنئذ يملك شيئا من عناصر القوة التي يفكرون
فيها .. فإن هذا إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ
الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يكن يحبّ المال أو المقام الزائل؟ بل كان يحبّ ما هو
أغلى ، وأعلى ، وأسمى ، وأهمّ من هذه الدنيا
الصفحه ٥١ : ء ، فيما عرفناه من
حياتهم وسيرتهم ، وأهدافهم ، وتعاليمهم. هذا ونبيّنا الأكرم هو الأفضل ، والأعظم
من بينهم
الصفحه ٥٨ : ، والخدمة وما أشبه ذلك من مظهرات الإنقياد ،
والإستسلام أمام المعبود والمبادرة إلى مواقع رضاه سبحانه وتعالى
الصفحه ٥٩ :
الربوبية لأنها العبادة الشاكرة ، التي هي أسمى من عبادة الخائف من العقاب والطامع
في الثواب. وقد قال أمير