النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بالأبتر ، فأنزل الله سورة الكوثر على نبيّه في هذه المناسبة (١).
وقيل : إن العاص بن وائل السهمي هو الذي قال ذلك ، فنزلت السورة.
وفي رواية أخرى : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم مرّ ـ وهو آت من جنازة ولده القاسم ـ على العاص بن وائل ، وابنه عمرو ، فقال حين رأى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّي لأشنؤه.
فقال العاص بن وائل : لا جرم لقد أصبح أبتر ، فأنزل الله : (إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ) (٢).
هذا هو المعروف في سبب نزول هذه السورة ، وفيما ذكرناه كفاية ، ولا يهمّنا تقصّي الروايات.
الإخبارات الغيبيّة في سورة الكوثر :
إنّ من جملة دلائل إعجاز سورة الكوثر هو الإخبارات الغيبيّة التي تضمّنتها حيث جاء فيها :
١ ـ انها أخبرت عن أن الله سبحانه ، قد أعطى نبيّه
__________________
(١) تفسير البرهان ، ج ٤ في تفسير سورة الكوثر.
(٢) تفسير الميزان ، ج ٢٠ ، ص ٣٧٢.
