البحث في تفسير سورة الكوثر
٩٢/١ الصفحه ١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّي لأشنؤه.
فقال العاص بن
وائل : لا جرم لقد أصبح أبتر ، فأنزل الله : (إِنَّ شانِئَكَ هُوَ
الصفحه ٥٩ : » (١).
وعنه عليهالسلام : «إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التّجار ، وإن قوما
عبدوا الله رهبة ، فتلك عبادة
الصفحه ٢٤ : ، وعن الإلتذاذ بالأحلام ، على طريقة أحلام اليقظة ،
حيث يتخيّل الإنسان نفسه أن له قصورا ، وجبالا
الصفحه ٧٠ :
والخلاصة :
إن هذا الكوثر
الذي أعطاه الله لنبيّه ، سواء فسّرناه بالخير الكثير ، أو بمصدر الكثرات
الصفحه ١٩ :
والأرجح أنها نزلت
في مكّة ؛ لأنها نزلت ردّا على ذلك الذي آذى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠ :
على عشر كلمات في
ثلاث آيات قصار.
وقبل أن نختم
الحديث نسجّل لفتة تثير الإنتباه هنا ، وهي أن الله
الصفحه ٦٢ : دام أن الإنسان قد يخاف من
غير الله.
كما أنّ عبادة
الطامع تعني أنّ العابد يرى أنّ الله لم يتمّ نعمته
الصفحه ٢٠ :
وفي القرآن نظائر
كثيرة لهذا الأمر ، حيث نجد أنّ الله سبحانه قد ربط قضايا كثيرة بأحداث واقعيّة
الصفحه ٣١ : ، وكذلك الحال بالنسبة لخلق الإنسان.
وفيما نحن فيه
نقول : إن الله سبحانه أراد أن يشير إلى هذين الأمرين
الصفحه ٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى أن يكون الله مولاه ، وإلى أن يكون جبريل وصالح
المؤمنين ، والملائكة ، بعد ذلك ظهيرا
الصفحه ٨٦ : حصل أمر عظيم وحسّاس ومصيري
في حياة الأمة يستحق أن تفرد له سورة.
الثاني : إنّ هذا العطاء العظيم
الصفحه ١٨ : خلال الإيمان بصدق وعد الله سبحانه.
٢ ـ ثم أخبرت عن
أن كل شانىء لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧ : ، واللعنة الدائمة على
أعدائهم أجمعين ، إلى قيام يوم الدين.
وبعد ..
فقد بات واضحا :
أن كتاب الله ـ حسبما
الصفحه ٤٤ : له أن يبقى ، وأن يتقوّى بهذا التنامي المطّرد ، الذي يرفده مصدر الكثرات
الصالحة ، والميمونة
الصفحه ٤٦ : لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا) (١) ؛ حيث أراد الله سبحانه وتعالى أن يري رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بعض