البحث في تفسير سورة الكوثر
٩٢/١٦ الصفحه ٨٧ : : إن ما كانوا يتنقّصون به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من أنه لا ذرّية له ينظر إليه من ناحيتين
الصفحه ٦٦ :
يزرعه ، ويحافظ
عليه ، ويريد له أن يتنامى ويصل إلى درجة النضج ، لإحساسه بحاجته إليه لطعامه ، أو
الصفحه ٨٥ : .
واستحق أيضا ، تخصيص سورة قرآنية كاملة ، للردّ عليه والتصدّي له.
وقد يقول قائل :
إنه إذا كان
الشنآن هو
الصفحه ٩٧ :
فقال العاص بن
وائل : لا جرم لقد أصبح أبترا.
فأنزل الله : (إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
الصفحه ٧٩ :
إن الحديث هنا
تارة لوحظ فيه مقام الألوهيّة ، وأخرى لوحظ فيه مقام الربوبيّة ؛ فاقتضى ذلك الشكر
الصفحه ٣٧ : ، أو القدرة ، فإن ذلك يختزن معنى إيجابيا له عطاءاته المستمرة.
فلو أن الذي أعطاه
الله لنبيّه كان أمرا
الصفحه ٣٤ :
المعتبرة في تحقّق الوجود رغم أن ابناءه صلىاللهعليهوآلهوسلم قد ماتوا ، ولم تكن فاطمة قد ولدت بعد
الصفحه ٣٥ :
بكلمة : «أعطيناك» فيه إلماح إلى المستوى الذي بلغ إليه تشبثه بما يعطى له ، وأنه
في مستوى المالكيّة ، التي
الصفحه ٢٩ : قال «إنّا»
«أعطينا» بصيغة الجمع ، ولم يقل : إني أعطيتك ، مع أن المتكلم هو الله الواحد
الأحد؟
فالجواب
الصفحه ٣٣ :
إخبار عن أمر قد
تحقّق ومضى ، مع أنّ القضيّة إنّما حصلت بعد أن مات أبناء رسول الله
الصفحه ٧٦ :
أولاد فاطمة (ع)
أولاد رسول الله (ص):
قد عرفنا : أن
الكوثر الذي أعطاه الله لرسوله
الصفحه ٤٣ : !!.
التشريف والتكريم
:
ومن الواضح : أن
هذا العطاء لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد جاء على سبيل الكرامة
الصفحه ١٠٠ :
له فيه؟ أو أن
يشمت به إذا مات ولده؟!
إن هذا الأمر لا
مبرّر له عقلا عند الناس على الاطلاق
الصفحه ٤٠ :
عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّه أبتر لا عقب له ، فيما يفهمه هذا الرجل ، من أن
الصفحه ٩٦ :
مثله فيه ، فإذا
كان مع ألف ولام الحقيقة كان المعنى : أنّ حقيقة الأبتريّة ثابتة له دون سواه ،
فإن