أخرى أو أكثر ، لتكتمل عناصر الإعجاز من خلال هذا الإنضمام ، وذلك مثل قوله تعالى : (ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ) (١) أو (مُدْهامَّتانِ) (٢) فإنّها ليست مثل آية الكرسي ، أو آية النور.
فلا يمكن التحدّي بالآية أو الآيات لعدم التحديد الذي أشرنا إليه آنفا.
أمّا السورة ففيها إعجاز على كل حال حتى لو كانت بمقدار سورة الكوثر.
فالتحدّي بها يكون قائما ودائما ، وفي جميع الأحوال.
وفي الختام أتمنى على القارىء الكريم أن يغضّ الطرف عمّا يجده من تقصير ، والحمد لله وصلاته على محمد وآله الطاهرين.
|
|
جعفر مرتضى العاملي ٥ شهر رمضان المبارك سنة ١٤١٩ ه. ق |
__________________
(١) سورة الصافات ، آية رقم ٢٥.
(٢) سورة الرحمن ، آية رقم ٦٤.
١١
