الصفحه ٤١ : ، والذرية الصالحة
تكون بعض تجلياته.
وقلنا الازدياد في
الخير ، وفي الأمور الصالحة ومنها الذرية ؛ لأن ما عدا
الصفحه ٥٧ : :
فاعبد الله؟
وقد يقال : لماذا
قال : فصلّ .. ، ولم يقل فاعبدني ، فإن الصلاة من جملة العبادة؟
ونقول
الصفحه ٦٣ : إلى استجماع الذات الإلهيّة
للكمالات : وأقصد بها صفات الجمال والجلال. مثل : القادر ، والخالق ، والرازق
الصفحه ٧٠ : :
ومن الواضح : أن
الله سبحانه وتعالى يريد أن يقرّب هذا الإنسان إليه ، ويصله به ، ليتعامل معه من
مواقع
الصفحه ٧٤ :
الرغبة والإندفاع إلى مواقع الرضا للربّ المنعم ، والرازق ، والشافي ، والقادر على
حل مشكلاتنا ، ورفع
الصفحه ٨١ :
وغير ذلك من صفات
الربوبيّة.
فيكون هناك تناسب
بين هذين المعنيين في هذه الآية وتطابق تام
الصفحه ٩١ :
وذلك يعني أنه لا
مستقبل لهذه الدعوة سوى الدمار والبوار ، ولن ينجوا أتباعها من هذا الضعف ، ومن
الصفحه ٩٣ : التي ضربت أروع الأمثال في الصلابة والإستقامة ، على خط العقيدة ، وهي تقدّم
المعجزة الإلهية للناس
الصفحه ٩٤ : شانِئَكَ ..) بصيغة إسم الفاعل ، ولم يقل : من يشنؤك ، أو شنأك ؛ بصيغة
المضارع ، أو الماضي؟!
فالجواب : أن
الصفحه ٩٦ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهو آت من جنازته على العاص بن وائل ، وابنه عمرو ، فقال
حين رأى رسول
الصفحه ١٠٠ : .
ونلاحظ هنا : أن
الجزاء جاء موافقا للجرم ، وكأنه من سنخه ، فالذي عيّر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٦ : ............................................................ ٣٦
لا تحديد ولا حصر
في الكوثر.................................................... ٣٨
«أل
الصفحه ١٠٨ : كلمة
الأبتر......................................................... ٩٨
شمولية الشانىء
لغير من نزلت