هم ذرّيّة لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. هذه الحقيقة التي تنقض أمر الجاهليّة الذي يقول :
|
«بنونا بنو أبنائنا وبناتنا |
|
بنوهن أبناء الرجال الأباعد» |
كما أنها الحقيقة التي لم تزل تضايق الحكّام الأمويين ، والعباسيين على حد سواء.
وقد عملوا جاهدين على طمسها ، أو التشكيك فيها ، فراجع ما ذكرناه في كتابنا : الحياة السياسية للإمام الحسن عليهالسلام.
١٠٢
