البحث في الفوائد الغرويّة
١٣٣/١ الصفحه ٧ : بالمحقق
ولد في مدينة
رشت قاعدة جيلان ، وبها نشأ وقرأ الأوليات العلمية ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف
لأخذ
الصفحه ١٨ : كما هو صريح تفسيرهم المزبور ، فأين الكلام اللفظي الذي
يكون مدلوله متصفا بالصفات المزبورة ومسمى بالكلام
الصفحه ٣٧ : ، فالمسمى واحد وإن اختلفت العبارات. انتهى.
وهذا الكلام
نشر على اللف كما قيل ، فالعدد موضوع لعلم الحساب
الصفحه ١٣٢ : يكون المسلم فيه عام الوجود من رأس الأجل ،
حتى يحصل الوثوق بوجوده وظهوره في كون الشرط فيه واقعيا لا
الصفحه ٥٣ : يلزم أحد المحذورين جزما. ودفعه بالتزام المرجوع إلى المجتهد في تعيينه ،
كما ترى. مع أن الاحتياط يستلزم
الصفحه ١٢٣ : قدسسره بما هذا لفظه : وفيه أن بذل المال القليل في مقابل
المال الكثير المحتمل الحصول ليس سفها ، بل تركه
الصفحه ١٣١ : الأجل مما لا يوجب فساده ، وهذا منهم يدل على أن شرط القدرة
ليس من الشروط الواقعية وإلا لما اتفقوا على أصل
الصفحه ١٠٥ : ثمرة عملية جدا. وأخرى بأن حكمه فيها كحكمه بقبح
التصرف في مال الغير من دون إذنه أو بالعقاب أو بعدمه في
الصفحه ١٢٥ :
أيضا. مما لا وجه له ، لأنه مضافا إلى أن التعارف نفسه قرينة عليه وكاف في
الشهادة ، مستلزم لاستعمال
الصفحه ١٤٨ : إلى ما عرفته من عدم
الدليل على ما سواه ما وعدناه غير مرة من الروايات المعتبرة لكثيرة التي منها ما
رواه
الصفحه ١٤٩ :
ترث مما ترك زوجها من القرى والدور والسلاح والدواب شيئا ، وترث من المال
والرقيق والثياب ومتاع
الصفحه ١٤٦ : مشغولة ، كان الشاغل بناء أو غيره عينا وقيمة ، ومن الآلات والأبنية
والأشجار عينا لا قيمة. ونسبه إلى أكثر
الصفحه ١٦ : الأدلة على الثاني ، ولكون علم الفقيه بتصديقه فقها على الأول. وهو فاسد أيضا
لا خفاء فيه ، مضافا إلى عدم
الصفحه ٢٣ : بيانه سابقا ، فيخرج بالأول الأحكام العقلية والعادية ونحوهما ،
وبالثاني العقائد الدينية كما لا يخفى.
ثم
الصفحه ٣ : المرسلين ، وعلى آله
السّادة الميامين ، الأئمة من ذرّيّته الأكرمين ، والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم
الدّين.