البحث في الفوائد الغرويّة
١٣٠/١ الصفحه ١٤٥ : نفسها مطلقا ، سواء كانت بياضا أم مشغولة
بزرع أو شجر أو بناء أو نحوها عينا وقيمة ومن الأبنية والآلات عينا
الصفحه ١٤٦ : مشغولة ، كان الشاغل بناء أو غيره عينا وقيمة ، ومن الآلات والأبنية
والأشجار عينا لا قيمة. ونسبه إلى أكثر
الصفحه ١٥٠ : والجواهر ، وهو أن تقوّم الأبنية والآلات باقيتين في
الأرض مجانا إلى أن تفنيا ، فيقدران كأنهما في ملك الغير
الصفحه ٦٤ :
وفيه ما لا
يخفى ، لأن هذا الفرق والتفصيل إما بالنسبة إلى الشبهة الموضوعية الوجوبية بخصوصها
ـ كما
الصفحه ٦٨ :
واشتهاره فيه إلى أن قيل : ما من عام إلا وقد خص ، دون غيره من الحقائق كما
لا يخفى.
وتوهم
الصفحه ٧٠ : الأول. إلا أن هذه الوجوه مما لا
يخلو عن الإشكال :
أما الأول
فلأنه ـ مضافا إلى منافاته لبقاء المؤاخذة
الصفحه ١١٢ : لا خفاء فيه. فمنع الاستلزام مطلقا أو في المتفقه
الحقيقة ـ نظرا إلى ما قيل من أنها معرّفات لا مؤثرات
الصفحه ١٣٨ : فيه في جواز القراءة ، كما ادعاه غير واحد من المحققين ، مضافا إلى بعض
المعتبرة المتقدمة الآمرة بالقرا
الصفحه ١٤١ : الأخيرتين على نحو من صلاة العشاء.
ومنها : ما في
كتاب عيون الأخبار بسنده إلى الضحاك أنه صحب الرضا
الصفحه ١٥٢ : التخصيص وإن كثر إذا ساعده الدليل كما هنا وستأتي الإشارة إليه.
وأما الثاني :
فلأنه مقطوع غير مسند إلى
الصفحه ٩٦ : مستلزم لخروج الخطابات الناشئة عن تعدد
الغاية عن موضع الخلاف ، مع أنها داخلة فيه كما تأتي الإشارة إلى وجهه
الصفحه ١٠٢ :
التحقيق أو خال عن وجه الصحة ، لأنه إنما هو فيما إذا كان الشيء والموضوع
مما يرجع فيه إلى العرف
الصفحه ١٠٨ :
الآخر كما لا يخفى. مما لا وجه له ؛ لأن الأسباب الشرعية ليست عللا تامة
بحيث لا تحتاج إلى شرط أو لا
الصفحه ١٣٩ : وإلى انتفاء القدوة في الثاني ، المعتبرة الكثيرة
المذكورة في مظانها لا حاجة إلى الذكر والإطالة.
الثالث
الصفحه ٢٦ : الأكثر ـ على ما حكي عنهم ـ إلى الأول وإلا مخرج لعلم المقلد
بالأحكام لكونه حاصلا من دليل إجمالي مطرد في