البحث في الفوائد الغرويّة
٤١/١ الصفحه ١٣٠ : .
ولعل إلى ما
ذكرنا أشار المحقق الأنصاري بما هذا لفظه : وفيما ذكره من مبنى مسألة الفضولي ثم
في تفريع
الصفحه ١٤٩ : متنها ـ مما لا يضر بالاستناد إليها
، كما مرت الإشارة إليه ، فتدبر.
ثم إن لفظ
الأبنية والآلات المشتمل
الصفحه ٢٣ : وبين غيره من
المعاني المزبورة ، فتبصر واغتنم.
ثم إن لفظي
الشرعية والفرعية صفتان للأحكام ، وفسّر الأول
الصفحه ٢٧ : ، فلا يتصور التعدد لدليله كما
لا يخفى ، فتوهم تعدده بالنظر إلى الموارد فاسد لا خفاء فيه.
ثم إن المحقق
الصفحه ٤٣ : هذه الحالة! ثم أمره بالتوبة وغسلها.
وقوله في من
غسّل مجدورا أصابته جنابة فكرّ فمات : قتلوه قتلهم
الصفحه ١٠١ : استحالته عقلا. فالإشكالان باقيان
بحالهما وعليك بدفعهما.
ثم إن المراد
بالمسبب كما عرفته هو الماهية الواحدة
الصفحه ١٢٨ : الواقعي والشرعي لا تخصيص له بالأول كما لا يخفى.
ثم إن صاحب
المصابيح قدسسره فرّع على مختاره هنا : رجحان
الصفحه ١٤١ : أكبر ـ ثلاث مرات ، ثم يركع.
ومنها : ما عن
محمد بن عمران العجلي أنه سأل أبا عبد الله عليهالسلام : لأي
الصفحه ٥ : ، ثم يدلي رأيه بين الآراء غير مصر عليه ، بل ربما لا يقطع
برأي خاص فيه ويجعل الطريق مفتوحا لباقي
الصفحه ٧ : بالمحقق
ولد في مدينة
رشت قاعدة جيلان ، وبها نشأ وقرأ الأوليات العلمية ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف
لأخذ
الصفحه ١٤ : ثانيا ، فافهم.
ثم العلم يطلق
على الاعتقاد الجزمي المعبّر عنه بالتصديق ، وعلى الظن ، وعلى الاعتقاد
الصفحه ١٥ : تأتي الإشارة إليه في دفع
إشكال يأتي بيانه ، فانتظر.
ثم الحكم يطلق
: على التصديق ، وعلى المسائل التي
الصفحه ١٩ : للمعتزلة ، وهو الحق. انتهى.
وجهه بعد ما
مرت الإشارة إليه ظاهر ، فتبصر.
ثم ان هنا
إشكالين مشهورين أحدهما
الصفحه ٢١ :
لمذهب المصوبة لا المخطئة ـ كما في المعالم ـ خال عن وجه الصحة ، فافهم.
ثم إن السيد
المحقق
الصفحه ٢٥ : عن بعض ؛ فإنه حينئذ يعمّها جزما ، فتبصر.
ثم قد وقع
الاختلاف في كيفية حصول التعبد بالنتيجة ، فقيل