البحث في أنوار الولاء
١٣٠/١ الصفحه ١٩٣ :
الحيرانِ
ورأيتُ قلبكَ شعلةً
محمومةً
تغتال زهو مباهجٍ
وأماني
ورأيت
الصفحه ١٦ :
أحمد بن حنبل ، وروى أيضاً عن عائشة أنّها قالت : « ما رأيت أحداً كان أشبه كلاماً من
فاطمة برسول الله
الصفحه ٩٨ :
ورايتَ أبطالاً
تصدّوا للعِدى
خاضوا المنون
بعزمةٍ وجِلاد
حكمٌ اُقيم على
الضلالة
الصفحه ١٤٨ : أحمد بن
عبيد الله بن الخاقان وكان شديد النصب والانحراف عن أهل البيت عليهمالسلام : « ما رأيت ولا عرفت
الصفحه ١٦٢ :
وتوجّهت لاهثاً خلف
أهوائي
کغيري من القلوب
الحجار
بيد أنّي رأيت في
غفوة الأهوا
الصفحه ٩ : يسمع منه التعلّم ، أن يأتي بهذه التعاليم العظيمة من القرآن الكريم والسنّة الشريفة ما لم يكن مرتبطاً
الصفحه ١٥٦ :
الأرض
لا تخلو من حجة أو إمام ، وغيرها من الأحاديث العامة والخاصة.
والسرّ في غيبته عليهالسلام
الصفحه ١٣٦ : على إمامته ، وتفوقه على أهل عصره ، حتى وهو صبي.
وتذكر جميع المصادر
من الشيعة وأهل السنة موقفه من
الصفحه ١٨ :
فتنكشف عنّي الهموم والأحزان » (٢).
وبعد وفاة الرسول صلىاللهعليهوآله لقيت فاطمة الكثير من المصائب
الصفحه ٨ :
خَلَقَ ) ، فدعا قومه للإسلام سرّاً لمدّة ثلاث
سنين ، وأوّل من آمن به وصدّقه ربيبه وابن عمّه
الصفحه ١٠٧ : »
ولد في المدينة في
اليوم السابع عشر من ربيع الأوّل عام ثلاث وثمانين للهجرة ، واُمه « اُم فروة » بنت
الصفحه ١٢٤ :
لذلك
جعله وليّاً للعهد من بعده ، وجلبه من المدينة إلى مرو لأجل ذلك ، وفي الطريق رأى النظام
الصفحه ٩٣ : » ، ولد لخمس أو سبع خلون من شعبان سنة « ٣٨ » أبوه الإمام الحسين عليهالسلام واُمه « شهر بانو » ، مدة
الصفحه ١١٥ : والعبد الصالح. واُمّه حميدة وتكنّى لؤلؤة.
ولد بالأبواء موضع
بين مكة والمدينة في السابع من صفر سنة ١٢٨
الصفحه ١٤٢ :
ولشدّة خوف الحكّام
والخوف من نفوذ وشعبيّة الإمام عليهالسلام كسائر الأئمّة ، فأراد أن يضعه تحت