البحث في أنوار الولاء
١٧٩/١ الصفحه ١٦٣ : الدنيا بکهفي
وأبحرتُ
طويلاً في غربة
الأسفار
واختبرتُ الدروس والکتب
بحثاً
الصفحه ١٨٩ :
هي للخطو دروسٌ
وعبرْ
بيد أنَّ القلب
أُفقٌ قاتمٌ
لا يرى نورك إلا في
الخطر
الصفحه ١٦ : صلىاللهعليهوآله ، وكانت إذا دخلت عليه رحّب بها وقام
إليها فأخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسها » (٢) ، قال : هذا
الصفحه ١٤٣ : ، حتى وصل الأمر إلى المعتز العباسي فدسّ إليه السمّ واستشهد الإمام عليهالسلام على أثر ذلك في ٣ رجب سنة
الصفحه ١٨ : والمحن ، اُضيفت لتألّمها على فراق أبيها ، منها غصب فدك منها ، بعد أن أنحلها الرسول صلىاللهعليهوآله في
الصفحه ١٥٦ : هو الحفاظ عليه من أيدي الجبابرة والجائرين ، وقد اُشير في الروايات إلى حِكمٍ أخرى ، منها إمتحان الناس
الصفحه ١١٥ : ١٨٣ بذل فيها مختلف الجهود في الحفاظ على الإسلام الأصيل ونشره وعدم الاستسلام لحكّام عهده ، لذلك زجّ في
الصفحه ١٩٨ :
........................................ ٧٤
في
ميلاد علي الأكبر عليهالسلام ............................ ٧٥
الشعائر
الحسينية
الصفحه ٧٥ :
في ميلاد علي الأكبر عليهالسلام
يا شبيه النبي
خلقاً وأخلاقاً
الصفحه ١٥٥ :
في
الحديث لا ينطبق أوصافهم وأعدادهم إلا على أئمّة أهل البيت عليهمالسلام دون غيرهم من الخلفا
الصفحه ١٤٨ : بسرّ من رأى
رجلاً من العلويّة مثل الحسن بن علي في هديه وسكونه وعفافه ونبله وكرمه عند أهل بيته وبني هاشم
الصفحه ٢٩ : ء الله في العالمين بعد سيّد المرسلين محمّد صلىاللهعليهوآله.
اسمه « علي » ،
وكنيته أبو الحسن ولقبه
الصفحه ٧ : معروفاً قبل البعثة بالصادق الأمين. لذلك
اعتمد عليه في كثير من المواقف في مجتمعه. حيث كان أحكم الناس
الصفحه ٦٩ : قلبي
فيحيا على خطاه
السعير
ويهزّ الشعور في
موجة الذكرى
إبا
الصفحه ١٩ : ء
عليهاالسلام خطبتان كبيرتان إحداهما بمحضر
المهاجرين والأنصار ، والاُخرى بمحضر من نسائهم ، وسعت في هاتين